-->

قصه جعلوني عاهره من الجزء الواحد والأربعين إلي الجزء السادس والأربعين حصريه

قصه جعلوني عاهره من الجزء الواحد والأربعين إلي الجزء السادس والأربعين حصريه
 قصه جعلوني عاهره من الجزء الواحد والأربعين إلي الجزء السادس والأربعين حصريه

 وبدأت تحركه نازل علي رقبتها ومتجها ما بين ثدياها فشعرت شمس بتلك الرعشة التي تشعر بها من ملمسة لحم نورا فنظرت مبتسمة لنورا وهي تقو ل أنا مش شلط ة، فأسكتتها نورا بوضع شفتها بين شفتي شمس تغلغلت شفتي نورا بين شفتي شمس بسهولة فقد كانت شمس قد شعرت بما هو الجنس من عروض نورا مع شلطة وإن كانت لا تعلم ماذا تريد فعله فلا يوجد لها تجارب جنسية سوي تلك التجارب المؤلمة التي مرت بها في تلك الحجرة القذرة وحتى عندما مارس معها شلطة الجنس الخلفي لم تكن تعلم أنه يمكنها أن تخرج بتلك المتعة والجنس التي رأت نورا تفعلها مع شلطة.

 قصه جعلوني عاهره

ولكنها كانت جاثية مرغمة بينما تنتظر بفارغ الصبر أن يخرج شلطة أداته الصلبة من أمعائها بدون أن تفكر حتي في

محاولة المتعة من تلك اللحظات المجبرة عليها، سحبت نورا شفتها من فم شمس بعدما تذوقت شهد فمها لتري تأثير ذلك علي شمس فوجدتها تنظر نظرة تعجب لما تفعله نورا وقالت لها بهمس لكي ل توقظ الخرين إيه ده يا نورا؟؟ فقد كانت شمس تعتقد أن تلك الفعا ل ل بد أن تتم بين رجل وامرأة فقط ول علم لها بأن الفتاه يمكنها أن تنتشي باستخدام صديقة لها، كانت شمس تقول كلماتها بينما القشعريرة تسري بجسدها وتشعر بالذنب لنها شعرت بذلك ول تدري أن ذلك شعورا طبيعيا تشعر به أية فتاه من مداعبة كنوز متعتها.


نظرت لها نورا وهي تقو ل طعمك حلو، فإبتسمت شمس بخجل وهي تحاو ل أن تكتم ضحكتها وشعرت نورا بأن شمس مهتاجة وتطلب الجنس ولكنها لا تعلم كيفية السبيل للمتعة فأحاطت رأس شمس بكفيها وأعادت شفتها مرة أخري بين شفاه شمس التي إستسلمت بدون ردود أفعا ل فهي ل تعلم ما الذي يجب عليها أن تقوم به ولكنها تشعر بشعور

ممتع وترغب في المحافظة عليه، كانت شمس ترتدي ثوبها بعدما قام فرج كعادته مع الجميع بتمزيقه فأدخلت نورا يدها من جلبا ب شمس لتتحسس الجسد البكر المتواري ولتجد ثديا بضا متكورا منتظرا يدها فأمسكته علي الفور لتشعر شمس بدغدغة المتعة الرهيبة فمدت يدها بحركة تلقائية تضعها فوق كف نورا الضاغط علي ثديها لترد عليها نورا بدفع لسانها ليخترق تلك الشفاه التي لم تذق من قبل طعم المتعة بينما جسد شمس يرتخي تدريجيا حتي أصبحت كمغشي عليها ولتقوم نورا بدور الرجل معها فهي المسيطرة، كانت يد شمس تلمس لحم نورا العاري لقربها منه فأمسكت نورا يد شمس ووضعتهما بين أفخاذها.


وأغلقت عليها تلك العضلات القوية لفخاذها تعتصر أصابع شمس فل يجدا مفرا لهما سوي ذلك الشق الضئيل بين شفرات نورا فإنزلقت أصابع شمس بفعل بلل شهوة نورا واستقرت بين شفرات نورا لتداعبهم إجباريا بفعل حركة جسد نورا الثعبانية، وجدت نورا نفسها وقد بدأت تزيد من تمزيق ثوب شمس ليصبح صدرها عاري تماما فتركت شفاهها لتتذوق الحلمات الوردية بعدما زاد انتصابهما وظهرا بارزين كل فوق ثديه فمدت شمس يدها تحتضن رأس نورا فوق ثديها بينما باءت محاولتها لتخليص يدها الأخرى من عضلات فخذي نورا بالفشل لتتحو ل تلك المحاولت لفرك أكثر لزنبور نورا الذي انطوى بداخل كف شمس.


لم تدر الفتاتان أن هناك عيون ترقبهما فالظلام ل يظهر كثيرا ولكن كان هناك أحمد الفتي الصغير ذو السنوات التسع

وقد كان نائما بجوار شمس واستيقظ علي صوت جلباب شمس عندما مزقته نورا فأثر التصنع بالنوم ليري ماذا يحدث بين الفتاتين، جثت نورا بجوار شمس وأمسكت بما شقت من ثو ب شمس وبدأت تجذبه لتمزق المزيد عندها أمسكت شمس يدا نورا وهي تقول لها لا ... لا يا نورا ...


مش هلقي حاجة ألبسها، فهمست لها نورا قائلة حأخليكي تجربي متعة اللحم العريان، وجذبت يديها فشقت الثوب لنصفان ثم جذبته من تحت شمس ليخرج بيدها وتمسكه وهي تنظر بعيناها وتشق النصفان لنصفان فتجعل الجلباب لا قيمة له ثانيه ثم ألقته خلف ظهرها لتنظر لجسد شمس العاري الذي ل يوجد فوقه سوي كيلوت أحمر اللون بينما بللها قد صار شديد الوضوح و بلل كيلوتها، فمدت يديها تنتزعه بين رغبات شمس المستعره وتمنعها ولكن فازت نورا.


أخيرا بكيلوت شمس بين يديها وهي ترفعه بالغرفة عاليا كعلمة لنصرها بينا شمس تغو ص فى خجلها من جسدها العاري تماما وهي تبتسم وتحاو ل أن تداري لحما ول تعرف ما تدار فكلما دارت قطعة شعرت بالخرى عارية، ألقت نورا الكيلوت بعيدا فى الظلم ثم جثت واضعة جسد شمس العاري بين فخذاها واتكأت فلمست شفرتاها عانة شمس وشعرت بهما يغوصان بشعر تلك العانة بينما شعرت شمس بضغط جسد نورا علي رحمها ليدر مهبلها إنقباضات عنيفة ظهرت علي جسدها بالكامل فإنحنت نورا لتستلقي فوق شمس وليتلمس جسديهما العاريان ويتلقي اللحم فيلتصق لحم كل واحدة بصديقتها بينما أثدائهم تتعارك كل منهم ترغب فى أن تجد مكانا تحتله بين ثديي الخري ولتجد الحلمات ما يسحقها بينما نورا تمتص شفاه شمس الغائبة عن الوعي.


بينما تنتفض باستمرار وهي ل تعلم أن تلك النتفاضات هي إتيانها بنشوتها ولكن ما تشعر به هو ذلك الفيض من السوائل الخارج من رحمها، كان أحمد المستلقي بجوارهما صغيرا ولكنه أراد أن يشترك مما تعلمه بتلك الغرفة فتحرك ليلقي بيده فوق جسد نورا المستلقية فوق شمس فانتفضت نورا وشمس وقد ظنتا أن شلطة أو صفاء قد رأياهما ولكنهما وجدا أنها يد أحمد بينما عيناه مغمضتان ولكن نظرة من نورا لذلك القضيب الصغير المنتصب قد أعلمتها بأن الفتي متصنع النوم فوجدتها فرصة بينما تدرب شمس علي التعامل مع الذكور، فمدت يدها لتمسك ذلك الصغير المنتصب بين إصبعين وهي تنظر لشمس.


وتضحك بينما تقو ل لها شمس بس يا نورا ... حيصحا، ولكن نورا مدت فمها لتضع قضيب أحمد بداخل فمها ولما وجدته

صغيرا جدا فتحت فمها أكثر لتدخل الخصيتان مع القضيب وتغلق عليهما شفاهها بينما لسانها يتحرك بسرعة ضاربا القضيب المنتصب ليهتز بشده ثم يصيب الخصيتان والفتي يبذ ل مجهودا جبارا محاول البقاء ثابتا وكأنه ل يشعر بينما نورا في شدة استمتاعها من كون الصبي متعذبا من حركات لسانها، كانت شمس تنظر لنورا وهي تتمني أن تفعل مثلها ولم تطل نورا حتي مدت يدها لتجذ ب رأس نورا بجوار رأسها وترفع رأسها تاركة قضيب أحمد منتصبا ومبلل ثم نظرت لشمس نظرة ذات مغزى.


تدعوها لن تتمرن في ذلك القضيب الصغير وتساعدها بدفع رأسها لسفل حتي إقتر ب فم شمس من قضيب أحمد فأغمضت عيناها وفتحت فمها لتشعر به وقد دخل بداخل فمها فأطبقت شفاهها عليه، كانت نورا تعبث بخصيتيه وهي تراقب شمس حتي علمت أن غريزة شمس قد علمتها ما يجب فعله فدفعت بالخصيتين لتلتقطهما شمس بشفاهها وتدخلهما سويا مع القضيب وتعتصر الجميع بلسانها بينما قامت نورا لتأتي من خلف شمس الجاثية وفتحت فخذاها لتضع شفرات كسها فوق مؤخرة شمس.


وتبدأ بدلك شفراتها بتلك المؤخرة الملساء وكأنها رجل يمارس الجنس حتي شعرت بأن شهوتها آتية فأسرعت بجذ ب رأس

شمس من فوق قضيب أحمد لتضعها بين فخذيها وتجذبها من شعرها بشدة لتشعر بأنف شمس وهو يخترق مهبلها وترتعش مطفئة نار شهوتها ثم تنهار فوق البساط بينما تلمح شمس وقد تركتها وعادت لتكمل مهمتها مع قضيب أحمد فقد تعلمت شمس متعة المص ولم يعد بالمكان إبعادها عن ذلك القضيب الصغير.


أغمضت نورا عيناها وغضت في سبات عميق وأخر منظر رأته كان مؤخرة شمس تجاه وجهها بينما تري رأسها من بين

فخذاها وهي مستمتعة بقضيب أحمد وكأنها قد وجدت ضالتها وأمنية أحلمها بين فخذي الصبيإستيقظت نورا صباح اليوم التالي لتجد شمس نائمة بجوارها وهي ممسكة بيدها وقد كان يبدوا عليها الستغراق فى النوم وكأنها قد سهرت الليل بطوله بينما نست شمس أنها عارية تماما وكأنما نورا قد بدلت أفكارها وفتحت عيناها علي متع لم تكن تدري عنها شيئا، سمعت نورا صوت المعلم فرج وهو يصرخ طالبا من شلطة تجهيز الأطفال الذكور أقل من عشر سنوات لأن المعلمة نرجس ستأتي اليوم لأخذ أحدهم.


فتوجه شلطة لثلثة أولد بينهم أحمد وأمرهم بالستحمام بأحد أركان الغرفة وكأنهم بضاعة تعد للبيع، إستيقظت شمس

علي تلك الصرخات من شلطة وهي تنظر لنورا بنظرات استفهام عما يحدث فإبتسمت لها نورا لتطمئنها بينما نظرت شمس لأحمد وشلطة يجذبه من يده ليستحم مع الخرين، ولمجت نورا شمس وهي تنظر لقضيب الصبي الصغير فقالت لها الظاهر عجبك مص ز ب الواد، فغيرت شمس اتجاه عينيها مباشرة في خجل لتضحك نورا قائلة لها أو ل ما يخرج المعلم شلطة.


حأوريكي حلوة الزبار الكبيرة، ثم ضحكت بينما احمرت وجنتا شمس وهي تقبض بعنف علي يد نورامرت ساعة قبلما يسمع

صوت بالخارج ويهب المعلم فرج واقفا وهو يطلب من شلطة فتح البا ب للزبونة ويسرع لستقبالها لتدخل إمرأة قد تعدت

الخمسين من عمرها ضخمة الجثة ترتدي الملبس البلدية ذات صوت جهور وهي تصيح إزيك يا معلم ... من بدري محد ش

شافك، ليرد فرج فى أد ب مرحبا تحت النظر يا معلمة ... نورتي مكانك ومطرحك، لتسير المعلمة نرجس في خطوات ثابتة وهي تنظر تجاه الجساد الموجودة علي الرض قائلة إيه الحكاية يا معلم ... هي بضاعتك مش ماشي حالها ولا إيه؟؟ فقال لها.


فرج والا الاحوال مش زي زمان يا معلمة ... العيال فتحت وبقيت واعية غير عيال زمان، جلست المعلمة نرجس علي حافة سرير المعلم فرج بينما عيناها قد سقطت علي نورا فقالت لفرج يومين كدة وأجي أخدلي بنتين من عندك ... عاوزين نجدد للزباين، فقا ل لها فرج غالية والطلب رخيص يا معلمة، فقالت له المعلمة نرجس بص يا سيدي ... دلوقت أنا عاوزة ولد صغير أربيه علي إيدي ... وكمان يسد لما يكون عندي زبون طالب عيل ومش عاجباه البنات، فرد فرج قائل طلبك موجود يا معلمة.


ثم صرخ شلطة هاتلي الولد اللي عندك، فأسرع شلطة يحضر الولد بينما تقول نرجس أهم شئ إنه يسمع الكلام و هو

مغمض ... أقوله يمين يبقي يمين وشما ل يعني شما ل ... ما يرد ش عليا ينفذ وبس، فقا ل لها فرج إنتي بش شوفي عاوزة مين فيهم ولو ما سمعش الكلم أنا أربيهولك، أحضر شلطة الولد الثلثة أمام المعلمة وهم عرايا تماما لتقو ل بمجرد النظر ل ...الواد ده ل ... معصعص وأسمر ... محد ش حيرضي ينيكه، ثم مدت يدها وجذبت أحمد وهي تقو ل الواد ده حلو، ومدت يدها تتحسس بشرته وثديه البارز ليل ثم قالت له آمرة إتدور يا واد وريني طيزك، ولكن شعر أحمد بالخجل من باقي الولد ونظر أرضا.


ليجد كف فرج قد صفعه بشدة أوقعته على الرض وهو يصرخ قائل يا واد المعلمة لما تقو ل لك أمر تنفذه فورا، وجد

أحمد الدموع تسيل من عينيه بينما زاد خجله ولكن ركلة من قدم فرج لم تمهله وقتا للتفكير ليهب قائما علي قدميه وهو ينظر أرضا ويستدير معطيا المعلمة نرجس ظهره فتمد يدها تتحسس مؤخرته وهي تقو ل طري الواد ده ... وال الرجالة حيسيبوا بناتي وينيكوه هو، وضحكت بصوت عالي وشاركها فرج الضحك بينما شمس تشد علي يد نورا خوفا من يوم بيعهما، قالت نرجس لفرج الواد واسع ولا حيتعبنا


فجذب فرج أحمد مسرعا وهو يقول واسع يا معلمة ولو مش واسع نوسعهولك، ثم دفع أحمد بضعه فخذيه موجها مؤخرته تجاه نرجس ويفتح فلقتاه قائل لها حطي صباعك وشوفيه، فمدت المعلمة نرجس

أصابع يدها السميكة ووضعت إصبعين فوق شرج الفتي وحاولت دفعهما بشرجه لكنهما لم يدخل فقالت الواد ضيق يا فرج ...حيتعبنا، فقال فرج لا يا معلمة ... دوسي جامد، فضغطت نرجس إصبعيها بشده فاخترقا شرج أحمد بين صرخاته من شدة الألم الذي يعاني منه وبدأت نرجس تدخل وتخرج أصابعها بعنف وهي تقول مش بطال ... لكن يستحمل زب ده، فقال فرج طبعا يامعلمة ... وما تنسيش إن الضيق أحلي، فضحكت نرجس وهي تضرب فرج علي صدره وتقول يوووه يا فرج ... طول عمرك شقي.


فضحك معها فرج بينما ترك أحمد ليقف أمامها، كانت شمس تشعر بالحزن مما يحدث لأحمد فهو من كان بداخل فمها

بالأمس القريب، نظرت نرجس تجاه الفتيات وأشارت تجاه نورا قائلة ما توريني البنت دي يا فرج، فقا ل لها فرج البنت دا محجوزة يا معلمه، فقالت له نرجس يعني تغلي عليا ياسي فرج؟؟ فرد فرج لا يا معلمة ما تغلي عليكي لكن دي ثمنها مدفوع، فقالت نرجس مدفوع فيها كام؟؟ فقال فرج عشرة آلف جنية يا ست الكل، فقالت نرجس كل ده ... ليه ... هاتها أتفرج عليها.


فصاح فرج قائل بنت يا نورا ... تعالي هنا، شعرت نورا بقلبها يخفق بشده، فهل سيعطيها فرج لتلك العجوز، ولكنها قامت

لكيلا يغضب عليها فرج وقد يلقيها فريسة لكلبهوقفت نورا أمام نرجس فنظرت إليها من أخمص قدميها حتي أعلي رأسها ثم مدت يدها علي جانب فخذها تتحسس بشرتها ثم قالت لها إتدوري يا بنت، فإستدارت نورا لتعطيها ظهرها وشعرت بيديها تبعد شعرها وتمر علي كامل ظهرها ثم تتوقف قليل عند مؤخرتها تضغط علي ذلك اللحم اللين، ثم قالت لفرج آخذها بخمسة، فقال فرج وال ما تغلي عليكي يا معلمة...


لكن وال وال البنت إتدفع ثمنها وهي أمانة عندنا، فقالت نرجس خل ص يا معلم بس أنا عاوزاك تجيبلي بنت زيها، فرد عليها فرج قائل عيوني يا معلمة ... إديني مهلة وطلبك يجهز، بدأت نورا تتحرك لتعود مكانها عندما سمعت صوت نرجس يصيح رايحة فين يا متناكة ... حد قالك تمشي من قدامي، فوقفت نورا مكانها رعبا من فرج لتسمع نرجس تقو ل ثمن الخو ل ده كام يا معلم فقا ل لها فرج الف جنيه بس يا معلمة، فقالت نرجس كتير يا فرج، فجذ ب فرج أحمد يصفعه علي مؤخرته ليعلو صوت لحمه بالغرفة وهو يقو ل كتير إيه يا معلمة ... شايفة الواد طري إزاي؟؟ فقالت نرجس ماشي يا فرج ... وأدي باكو، وأخرجت من ثديها رزمة من النقود أعطتها لفرج وهي تقو ل بس بشرط؟؟ فرد فرج بفرحة

عندما رأي النقود أمام عينيه قائل أأمري يا معلم ة، فقالت نرجس أستعمل البنت دي، وأشارت علي نورا، فقام فرج من فوق السرير قائل البنت وكلنا تحت أمرك يا معلمة، ثم إبتعد عن السرير لتشعر نورا بيد نرجس تجذبها من الخلف لتقوم نرجس.


وتدفع نورا فوق السرير وتبدأ نرجس في خلع ملبسها وهي تنظر لنورا نظرات شهوانية وتقو ل تعالي ياحلوة للمعلمة ... تعالي علشان أدوق لحمك بينما إنكمشت نورا فى رعب من منظر نرجس الضخم والمخيف كانت عينا نورا تحاو ل أن تستنجد بمن حولها بينما كانت نرجس تخلع ملبسها وهي تنظر لجسد نورا العاري وتلعق شفتيها في شهوة، بدأت نرجس ترفع جلبابها دون أن تبالي بكل العيون الناظرة لها فبدأ يظهر فخذان سمينان مكتنزان باللحم المتهدل من أثر مرور السنين علي ذلك الجسد، خلعت نرجس جلبابها لتري نورا ثديان متهدلان يصلن لبطن نرجس بينما بطنها بارزا للخارج ويتدلي متهدل علي عانتها التي كانت حليقة ولكن اللون البني الداكن يغطي ما بين فخذيها وشفراتها نتيجة لللتهابات.


المتكررة ما بين فخذاها من شدة سمنتها، ألقت نرجس جلبابها علي طرف السرير وتقدمت لتمد يديها تتحسس جسد نورا الناعم وهي تجثوا وتتشمم ذلك اللحم الصغير وتقو ل بصوت سمعه الجميع أنا بأحب البنات الصغيرة ... تعالي للمعلمة يا لبوة، ثم انقضت تلقي بجسدها فوق جسد نورا الذي إنطلق منه صوت كتم أنفاسها من ذلك الثقل الهائل الذي ضغط عليه، أمسكت نرجس نورا من سعر رأسها ثم هوت علي شفتيها بقبلة عنيفة وهي تتلوي بلحمها السمين فوق جسد نورا، شعرت نورا بلسان نرجس الغليظ وقد تسلل بداخل فمها عميقا جدا فقد وصل لبلعومها.


بينما شعرت بلعا ب نرجس ينسا ب من فمها ليدخل بداخل ف م نورا التي لم تشعر بشي من اللذة أو المتعة مما يحدث فكادت أن تتقيأ من أفعا ل نرجس، أخرجت نرجس لسانها من فم نور ثم أمسكت رأس نورا لتدفعها بين ثدييها وهي تدفع أحدهم لتحشوه بداخل فم نورا وهي تصيح مصي يا لبوة ... مصي حلمات المعلمة، ولكن نورا لم تكن قادرة علي تحريك لسانها فقد امتلأ فمها مما أدخلته نرجس بداخله حتي كادت أن تختنق فأصبح صوت تنفسها عاليا وتري أثر ذلك نظرات الشهوة تزيد بعيني نرجس عندما رأت نورا تنهار أسفلها، صاحت نرجس قائلة يامعلم فرج ... انده لي الواد شلطة، فإقترب المعلم فرج مسرعا ومد يده علي مؤخرة نرجس يتحسسها وهو يقول واللله وحشتيني يا معلمة، فصاحت به بعنف بأقولك انده الواد شلطة ... هو إنت فاكر اللي معاك ده زب ... غور انده لي شلطه، فوضع فرج وجهه بالأرض عندما أحرجته نرجس أمام الجميع وصاح شلطة ... شوف المعلمة عاوزة إيه، إقترب شلطة بينما نورا تنظر.


له من تحت جسد نرجس نظرات استغاثة ليرحمها من تلك المرأة الفظيعة، قال شلطة تحت أمرك يا معلمة، رفعت نرجس

وجهها من جسد نورا ونظرت تجاه شلطة وهي تقول لهثة اقلع يا واد بسرعة ونيك ... بسرعة، فخلع شلطة ملبسه مسرعا بينما كان قضيبه مسترخيا فجسد نرجس غير مثير لشهوة أحد فهو جسد قد أكل عليه الدهر وشرب، إقترب شلطة من مؤخرة نرجس وأمسك قضيبه يدلكه بلحم مؤخرتها مرارا وتكرارا طالبا منه الانتصاب بدون جدوى حتي شعرت نرجس به مسترخيا فمدت يدها خلفها لتمسك شلطه من قضيبه وتجذبه بعنف علي السرير وهو يتألم ويسرع حركته ليقلل من جذبها العنيف لقضيبه، وضعت نرجس قضيب شلطة بين فمها وفم نورا ثم أخرجت لسانها لتدفعه بفم نورا وهي دافعه أمامه قضيب شلطة ليدخل الثنان سويا بداخل فم نورا وهي تنظر لشلطة نظرات رحمة واستعطاف ولكن شلطة لم يكن شيئا بيده فهو مجبر

مثلها.


كان منظر لحم نرجس المتهد ل وذلك اللون الداكن بداخل مؤخرتها وبين أفخاذها مثيرا للشمئزاز فكلما إقتر ب قضيب

شلطة من النتصا ب ونظر لجسد نرجس الجاثي عاد قضيبه مرة ثانية للرتخاء فصاحت نرجس بغضب بينما كانت شهوتها

قد تفجرت إيه يا واد يا شلاطة مالك... زبك نايم ليه يا واد، وأمسكت بخصيتيه تعتصرهما بعنف شديد فصاح شلطة من الألم وهو يقول بشويش يا معلمة ... بشويش، قامت نرجس وقد بدأت مياه كسها تظهر خارج شفرتيها السمينتان وعدلت وضعها لتري نورا مؤخرة سمينه فوق عيناها مباشرة ت قتر ب بسرعة ثم لم تر شيئا فقد جلست نرجس فوق وجهها واضعه كسها فوق فم نورا لتشم نورا رائحة غير طيبة من بين شفرات نرجس.


بينما أمسكت نرجس بقضيب شلطة وخصيتاه تدلكهما بعنف وسرعة وتحرك لسانها بطريقة دائرية سريعه علي رأس قضيب شلطة وهي تضغط بشده علي أو ل القضيب من أسفل ليستجيب القضيب لخبرتها وينتصب في يديها وتظهر علي شفتيها ابتسامه وهي تنظر لضخامة قضيب شلطة وتمني كسها بالامتلاء من قضيب شاب، عادت نرجس لوضعها الو ل في الرقود فوق نورا وقد رفعت ساقيها عاليا وهي تقبلها وتعتصر ثدياها الصغيران بينما أبعدت فخذاها عن بعضهما وهي تقو ل لشلطة بما يشبه الدل ل يل يا شلطة ... نيك ... مش مستحملة يا واد، إقتر ب شلطة من بين فخذي نرجس وجثا علي ركبتيه وهو ينظر تجاه كس نورا ويتمني أن يترك نرجس ويضعه.


بنورا ولكن صيحة من نرجس أفاقته ليبدأ بإدخاله بداخل كس نرجس الكبيربدأت نرجس تصرخ صرخات عالية وقد كان واضحا أن لها فترة لم يمسسها أحد فربما كان ذلك لسمنتها الشديدة وكبر سنها فلم يعد أحد يرغبها، فما أن شعرت بصلبة قضيب شلطه وهو يتسلل تدريجيا مبعدا جدران مهبلها المتلمسة من الداخل ليصل برأسه المتكورة لقعر مهبلها ثم يبدأ بجذ ب مهبلها للداخل حتي أطلقت نرجس أهه عميقة تدل علي مدي عطشها وهي تعتصر لحم نورا بشده حتي صدرت صرخة من نورا لتألمها من قبضه نرجس، بدأ شلطه يدخل ويخرج قضيبه بعنف بداخل جسد نرجس راغبا أن تأتي شهوتها بسرعة حتي تخرج نورا من أسفلها.


ومد إصبع يده ليولجه بداخل شرج نرجس ويحركه بطريقة دائرية جاذبا لها أطراف شرجها ويزيد من ذلك كلما صرخت له نرجس طالبة المزيد، استمر شلطه علي ذلك حوالي خمس دقائق حتي إنتفضت نرجس وسارعت بقبض فخذيها لتضم شفراتها علي قضيب شلطة وهي تقول يا بوووي ... يا بوووووي ... يا بوووووووي، ثم تتقلص بشده قبلما ترتخي تماما فعلم شلطة بأنها قد حصلت علي ما تبغي فسارع بإخراج قضيبه من داخلها ليبدأ في دلكه سريعا بيده وهو يقترب من رأسها فهو يعلم ماذا تريد فقد مارس معها الجنس عدة مرات، نظرت نرجس لشلطة وهي تقو ل عارف يا واد حتعمل إيه؟؟ فقال شلطة من بين تأوهاته فمنيه علي وشك النزول عارف يا معلمه، ثم صاح لتمسك نرجس رأس نورا وتضعه مباشرة.


أمام قضيب شلطة الذي دفع بمنيه ليغرق وجه نورا وهو ينظر لها متأسفا عما فعل بينما نرجس تنظر بفرحة لوجه نورا

الملطخ بالمني وتخرج لسانها لتلعق وجه نورا من ذلك المني بينما تدفع بعضه بلسانها لتدخله بداخل فم نورا، ابتعد شلطة

وأمسك ملابسه يرتديها بينما رقدت نرجس علي السرير لهثة النفاس لتقوم نورا مسرعة وتجري تجاه شمس تجلس بجوارها خوفا من أن تعيد تلك المرأة ما فعلت ثانية استراحت نرجس قليل لتقوم بوجه باسم وتلتقط ملبسها لترتديها وهي تقو ل الواد بتاعي جاهز يا فرج فيرد فرج قائل جاهز يا ست الكل، فمدت نرجس يدها تقبض علي أحمد وهي تعدل وضع ملبسها وتقول لفرج ما تنسا ش طلبي يا فرج.


فقال فرج وهو يتبعها للباب طلباتك أوامر يا معلمةتلقت نظرات أحمد وشمس في وداع صامت وخرج أحمد لمصير مجهو ل ينتظره وساد الوجوم علي الغرفة كل يفكر بما يمكن أن يحدث له فى المستقبل ودع المعلم فرج نرجس ودخل مسرعا وهو ممسكا النقود بيده وينظر إليها فرحا ويسرع ليبد ل ملبسه ويقو ل وهو في طريقه للباب واد يا شلطة ... خلي بالك كويس ... أنا خارج، وخرج المعلم فرج فقالت نورا لشمس شفتي المره دي عملت فيا إيه ...يا لهوي يا شمس تفتكري لما نكبر جسمنا هيكون وحش كدة؟؟؟ فردت شمس عليها قائلة مش عارفة يا نورا ... أنا خايفة من اللي هيحصلنا ... ممكن المعلم فرج يبيعنا في لحظة لواحد أو لواحدة زي دي، إقترب شلطة مسرعا ليجلس بجوار نورا وهو يقول أسف يا نورا ... واللله غصب عني كل اللي حصل، فنظرت له نورا باسمه وهي تضع يدها على وجهه قائلة أنا عارفة يا

شلطة ... كان وقت صعب لكن أحل حاجة فيه إني ذقت لبنك، فإبتسم شلطة لها وقد إقتربت نورا منه لتطبع قبله هادئة علي خده.


نظرت نورا لشمس بجوارها فوجدتها تنظر بطرف عينيها للتكور الواضح بين فخذي شلطه فإبتسمت واقتربت من أذن

شمس تقول لها عجبك زب شلطه، فإحمر وجه شمس من الخجل وهي تبعد نظراتها فمدت نورا يدها لتضع كفها فوق بنطلون وتمسك بقضيبه وتقول له لكن زبك ما كانش عاوز يقوم ليه؟؟ فقال شلطة الست دي مقرفة ... أنا عارف حاسبة

روحها ست إزاي، ف إبتسمت نورا وهي تقول له أنا هأعوضك، ومدت يدها تحل بنطلون شلطه وتغلغل يدها عميقا لتخرجها وقد قبضت علي قضيبه وهي تنظر تجاه شمس لتري عيونها معلقه تماما بقضيب شلطه، فأمسكت نورا قضيب شلطه تهزه وهو مدلي لتغري عيني شمس أكثر بينما مد شلطه يده يتحسس ثديا نورا التي انكفأت فاتحه شفتاها لتختفي رأس القضيب بداخل فمها بينما تظهر أثار أفعالها علي وجه شلطه الذي رفع رأسه وأغمض عيناه وأطلق صيحة نابعة من أعماقه تصرخ بشهوته ومتعته، كانت شمس تراقب تضخم قضيب شلطة السريع وهو مع نورا فقد زاد سمكه بطريقة ملحوظة وتمدد حتي.


رفع رأس نورا عاليا وقد ظهر الاستمتاع علي نورا التي كانت تمصه بشهوة واضحة وهي تدلك جسمه الصلب بيدها لترفع

رأسها بعد ذلك وتنظر لنتيجة عملها بفرح وقد رأت الضعيف المرتخي قد أصبح مارد جبار من بضع لعقات من لسانها اللدن،

غيرت نورا موضعها لتأتي بجوار شلطة من الجهة الأخري ولتجعل جسد شلطة واقعا بينها وبين شمس وبدأت تبادله القبل الشهوانية بشفتيه وهي ممسكة بقضيبه وعيناها ل تزالن تراقبان شهوة شمس التي ظهرت بإنتفاض جسدها وفمها الذي تدلي وعيونها التي أسدلت وارتخت، كانت يد شلطة تمرح بجسد نورا فلم تترك جزء إلا ومرت عليه حتي استقرت بين فخذاها.


بجوار عش قضيبه الدافئ لتتحسس ذلك العش وتتأكد من أنه قد استعد لإستقبال زائره القاسي المنتصب، بدأت شهوة نورا تتفجر وقد بللت يد شلطة الموجودة بين فخذاها وبدأت أنغام أهاتها تملأ الغرفة لتثير شهوة بقية الموجودين بالغرفة فقد كانت أهاتها كلحن شهوة مثير للغرائز ولكن نورا برغم شهوتها لم يكن هدفها الأول هو أن تطفئ شهوتها فقد كان هدفها تعليم شمس كيف تحب الجنس بعد تلك التجارب القاسية التي لقيتها بتلك الغرفة فما أن بدأ شلطة يغير وضعه حتي يعتلي جسد نورا والا وجدها قد دفعته لتعيده لوضعه الأول وسط دهشته التي زالت عندما وجدها قد مدت يدها وأمسكت شمس من كتفها وجذبتها فتجد شمس نفسها قد وقعت علي فخذ شلطة وقضيبه منتصبا بجوار رأسها تماما، فقدت شمس سيطرتها علي نفسها وبدأت تلهث بعنف وعيناها معلقتان بالقضيب الضخم بينما خدها يتحسس لحم فخذ شلطة.


وقد اندفعت رائحة الجنس واضحة من قضيب شلطة تملأ أنفها، حاول شلطة مد يده ليمسك شمس من شعرها ويدفعها لقضيبه عندما أمسكته نورا وقد إقتربت من أذنه لتهمس بها سيبنى أنا أعلمها الجنس، ثم وضعت نورا رأسها علي فخذ شلطة الخر لتتلقي عينا الفتاتان سويا وتبدأ نورا في إرسا ل نظرات نارية لشمس وقد بدأت تقبل فخذ شلطة وتقتر ب بقبلتها من قضيبه لتجد شمس قد تبعتها وبدأت تقلدها

فتلقي فما الفتاتان بجوار الخصيتان وهنا أمسكت نورا قضيب شلطة ولمسته بوجه شمس التي أغمضت عينيها وظهر عليها أنها ذهبت لعالم أخر بعدما شعر وجهها بنعومة بشرة القضيب المنتصب، أخرجت نورا لسانها وبدأت في دفع إحدي الخصيتان لترتضم بأختها وتدفعها فتلمس أنف شمس التي لم تعد تستطيع التحمل وتغلبت شهوتها علي خجلها ففتحت فمها تستقبل الخصية التي بجوارها وتمتصها عميقا بفمها وتغلق شفاهها في خوف علي تلك الخصية من البتعاد عنها وبدأت تمرر لسانها.


من الداخل تتحسس تلك الخصية وتدلكها بين لسانها وسقف حلقها، نظر شلطة بتعجب لما يحدث فهو لم يكن يتصور أن شمس يمكن أن يصدر منها ذلك فقد سبق له وأن ضاجع شرجها ولكنها كانت تتألم ولم يسبق له أن شعر بأنها يمكن أن تستمتع من الجنس فمد يده بلطف ونعومة وبدأ يعبث بجسد شمس التي أشعلتها تلك اللمسات وأخرجتها عن وعيها فأخرجت الخصية من فمها لتسرع وتمسك قضيب شلطة من نورا وتنقض عليه في نهم وجوع واضحين وتدفعه بداخل فمها بأقصى قدرتها وهي تدلكه كما رأت نورا تفعل، عندها إبتسمت نورا وقد علمت أنها أسلمت شمس أو ل الطريق الصحيح.


فتركت قضيب شلطه لها وبدأت بقبلتها تغطي جسد شلطة مبتدئة من عانته وصعدت حتي بدأت تمتص له حلمات ثدياه وشلطة مندهش مما يحدث له فقد اعتاد علي كره البنات له وأن يعاشرهن بالقسوة لم يكن يتخيل أنه يمكن له أن يحصل علي كل تلك المتعة باللين والهدوء، كان شلطة يعلم بأن شمس لا تزال بكرا ويجب المحافظة علي بكارتها ولكنه مد يده يتحسس شفراتها فوجد الفتاه مبتله بشده وكأنها بركان من الشهوة قد انفجر وقد صرخت بمجرد ملمسة أصابعه لشفراتها فأسرع يبعد شفراتها عن بعضهما وهو يدلكهما بعنف بأصابعه وشمس تتلوي ولكنها متمسكة تماما بقضيبه ولا تريد إفلاته من فمها بل كان يزيدها ذلك عنفا في لعقها.


لقضيب شلطة الذي شعر بأنه سينز ل منيه فقا ل لنورا حأنز ل يا نورا، وحاو ل أن يدفع رأس شمس بعيدا وكذلك حاولت نور فهي ل ترغب فى أن تمر شمس بتجربة أخري تجعلها تكره الجنس ولكن محاولتهما باءت بالفشل فقد كانت شمس متصلبة علي قضيب شلطة بالرغم من علمها بأنه سيقذف وقد زاد ذلك التمسك شلطة هياجا وبدأ يقذف حممه التي لم ي ري منها شيئا مطلقا فقد دخلت مباشرة لجوف شمس التي ضربت بكل شئ عرض الحائط وأطلقت للنثي الكامنة بداخلها العنان لتسيطر عليها تماماإرتخي جسد شلطة.


وكذلك قضيبه بينما كانت شمس لا تزال متعلقة بقضيبه وهو يضحك مع نورا سعيدا بما حدث لتعلمه نورا كيف يستطيع أن يحصل على المتعة من الفتيات فالعنف لن يجدي سبيل لذلك ولكن عليه أن يوقظ شيطان الشهوة الكامن بداخلهن ووقتها سيحصل منهن علي ما ل يتخيله عقل، كان شلطة يربت علي جسد شمس بحنان وقد إنكفأ يقبل ظهرها قبلات حانية رقيقة شكرا ومودة منه علي ما فعلته به بينما بدأت شمس تشعر بما حولها ووقتها عاد إليها خجلها مما فعلت فرفعت رأسها مسرعة تديرها للجهه أخري ولكنها وجدت أغلب العيون تنظر تجاهها فلم تعلم ماذا تفعل وقد إحمر وجهها من

الخجل وهي تسمع تعليقات شلطة ونورا علي أفعالها.


مر حوالي شهر علي نورا بتلك الغرفة والاحوال علي ما هي عليه وقد تبدل الموجودون بالغرفة فبعضهم قد تخلص منه فرج وباعه والخرين في إنتظار مجيء الهانم لتراهم أول وقد زاد من أصدقاء نورا رشا وهي فتاه جديده قد أحضرها فرج ليضمها إليهم وقد كان المرشحين للهانم هم نورا وشمس ورشا التي كانت تتمتع بجمال فائق أيضا، علمت نورا أن الهانم أتيه في ذلك اليوم فقد طلب فرج من الجميع الستحمام مبكرا وجلس فى إنتظار الهانم بينما شلطة قد جلس حزينا وهو متأكدا من قر ب موعد افتراقه عن نورا التي تعلق قلبه بهامرت ساعات بطيئة والجميع فى إنتظار قدوم الهانم حتي سمعت صوت سيارة بالخارج وهب فرج واقفا ويأمر شلطة بفتح البا ب مسرعا لتدخل إمرأه شديدة

الجما ل طويلة القامة ترتدي نظارة شمسية وكذلك ملبس فاخرة وتفوح منها رائحة عطر بدل رائحة الغرفة النتنة.


نظرت المرأة حولها وعلامات الاشمئزاز تلوح علي وجهها من جو الغرفة القذر لتقو ل فين البنات يا فرج، فرد فرج إتفضلي يا هانم إستريحي، فقالت أتفضل فين في القرف بتاعك ده ... وريني البنات خليني أمشي من هنا مش طايقة الريحة، فصرخ فرج طالبا من الجميع الوقوف فوقفوا صفا واحدا بينما بدأت الهانم تتجو ل بينهم وهي تتفحصهم من المام والخلف وقد كانت خبيرة وقراراتها سريعة جدا فقد كانت من نظرة تستطيع أن تحكم علي من أمامها هل يصلح أم ل، وفعل كما توقع الجميع فقد تخيرت نورا وشمس ورشا لتقول لفرج أنا هأخذ معيا الثلاثة دول ... كام عاوز؟؟ فقا ل لها فرج عشرين ألف يا هانم فقالت الهانم كتير يا فرج ... أنا هأدفع خمستاشر بس، فقا ل فرج مسرعا دو ل فيهم إتنين لسة بكر يا هانم، فإقتربت الهانم من الفتيات وقالت لهن

بصوت خفيض إيه يا حلوين ... فيكم حد بكر؟؟


فلم ترد الفتيات خجل فصاح فرج يا بنات الـ..، ولم يكمل فرج جملته فقد صاحت به الهانم بناتي محدش يزعق لهم يا فرج، فشعرت الفتيات بالراحة والطمئنان للهانم فقالت رشا أنا بكر يا هانم، وقالت نورا وشمس كما بكر، فنظرت لها الهانم وهي تبتسم وقالت لها وإنتي؟؟ فردت نورا قائلة ل، فإقتربت الهانم من أذنها وقالت بهمس تعجبيني، أخرجت الهانم دفتر شيكات من حقيبتها وكتبت بضع كلمات لتقطع الشيك وتعطيه لفرج وهي تقو ل هات حاجة للبنات تلبسها فصاح فرج بشلطة ليأتي بثلاث جلاليب سوداء.


ويعطي كل فتاه جلبابا ففعل وهو ينظر لنورا التي إرتدت جلبابها ولم تتمالك مشاعرها لتقترب من شلطة وتقبله بخده وتودعه بكلمات رقيقة بأذنه ثم تسرع لتنضم للفتيات وهن خارجات من الغرفة ذاهبات لمصير مجهول وإن كان قلبهن مطمئن من طريقة الهانم فى المعاملة أغمضت الفتيات أعينهن بمجرد خروجهن من الغرفة حيث نور الشمس الباهر الذي لم تره عيونهن منذ أيام طوا ل فوقفن قليل.


حتي إعتادت أعينهن علي الضوء ولم تدفعهن الهانم بل وقفت تنتظر وهي تقو ل أنا عارفة المكان اللي كنتم فيه زبالة ... شموا يا بنات الهوا وشوفوا نور الشمس، كانت كلماتها مثيرة للطمأنينة في أنفس الفتيات ليفتحن عيونهن بعد قليل ويرين سيارة فارهه واقفة أمام الحجرة بينما زجاجها أسود اللون ول يظهر ما بداخلها، تقدمت الهانم لتفتح البا ب المامي وتدخل وهي تقو ل يل يا بنات اركبوا ورا، تقدمت نورا ورشا مسرعتين وابتسامة تمل وجهيهما.


بينما كانت شمس متوجسة وقلقة فكانت خطواتها بطيئة أنها لحقت بهم ودخلت خلفهم للسيارة وجذبت البا ب بينما نورا ورشا ينظران حولهما بداخل السيارة في ذهو ل من شدة فخامتها، إستدارت الهانم من مكانها وهي تمسك بيدها زجاجة عطر وتدفع منها علي الفتيات قائلة معلش يا بنات ... أنا عارفة إنه مش ذنبكم لكن بصراحة ريحتكم فظيعة، مل العطر جو السيارة وأجساد الفتيات واكن لكل ذلك الثر الطيب بمشاعر.


الفتيات فشعرن بالطمئنان للهانم التي قالت وهي تتحرك بالسيارة دلوقت حنروح لعفاف هانم وهي حتشرحلكم كل حاجة بالتفصيل، فقالت نورا هو مش إنتي الهانم؟؟ فضحكت الهانم وقالت ل ... إحنا كلنا بنشتغل مع عفاف هانم ... أنا اسمي مدام سميرة وكنت في يوم من اليام زيكم كدة ... لكن بعد ما اشتغلت مع عفاف هانم أديكم شايفين وضعي بقي إيه، نظرت الفتيات كل منهن للأخري وكل منهم تفكر كيف ستصبح في يوم من الأيام مثل مدام سميرة وتراءت الخيالات أمام أعينهن فلم يشعرن بالطريق الطويل ليجدن أنفسهن في مكان منعزل يغض بالمزروعات بينما توقفت السيارة أمام بوابة حديدية عليها رجل عملاق.....​


يتبع.....​

شارك الموضوع
تعليقات
مكان لاعلان