![]() |
| المتمرد | السلسلة الأولي الجزء الخامس |
"اوعى ثم اوعى انك تعيش نفسك فى دور المظلوم لإن محدش هيقف و يحاول يفهمك كل واحد عنده حياته و تجاربه اللى وصلته ل قناعات صعب يقف يحاول يفهم غيرها".
المتمرد | السلسلة الأولي الجزء الخامس
أنا : يعنى اعمل ايه يعنى ؟
جدى : انت هتتغابى بجد ولا اي ياض 😂 ، تمرد يا على دائما لما تلاقى نفسك مظلوم تمرد اعمل ل نفسك نقاط قوه اكبر كل ما كنت شخص ناجح كل ما زادت حاجة الناس ليك خليك خدوم يا على خلى الناس دائما محتاجالك ساعتها تبقى ملك عليهم.
أنا : يعنى اروح اوقعهم فى مشاكل و ارجع احلها أنا يعنى ؟
جدى : يا متخلف افهم ، انا بقولك طور من نفسك و مهاراتك الاجتماعيه علشان لما حد يقع فى مشكله تكون حله الافضل قرب من الناس و حاول تفهمهم.
انا : تمام يا جدى اوعدك هحاول اظبط الدنيا زى ما شرحتلى.
جدى : كده انت حفيدى ، قولى بقه فتحت صدرك و قولت هتصرف يعنى هتقدر ولا هتبقى بطه بلدى عايزه اللى يزغطها 😂.
أنا : يا جدى عيب عليك حفيدك قنبلة رجوله 😂.
جدى : يا واد يا واد انت يا جامد 😂❤️.
قعدنا نهزر شويه و منكرش إن ده حسن كتير من الحاله النفسيه اللى كنت فيها لغاية ما نمت و جه تانى يوم.
تانى يوم جدى وستى ودعوني خرجت من عيله كبيره عريضه مودعنيش منهم غير شخصين و كانوا هما السند الوحيد ليا ، جدي وصلنى ب نفسه لعند باب الشارع بعد كده سابنى اعتقد أنه حب اعتمد على نفسى من هنا.
دخلت الشارع منطقه كويسه للوهله الأولى الشارع نضيف نوعا ما سألت فى الشارع على رقم العماره اللى هسكن فيها لغاية ما دلونى عليها.
دخلت العماره مدخل واسع و فيه اسانسير الصراحه استغربت المكان شكله نضيف معقوله جابولى شقه فى عماره نضيفه زى دى ؟ قطع تفكيرى صوت جاى من ورايا
صوت صعيدى: خير يا سى الأستاذ حضرتك جاى ل مين.
أنا : لا فى الحقيقة أنا ساكن هنا مش جاى لحد انا على الساكن الجديد.
صاحب الصوت : اها اهلا وسهلا يا بيه محسوبك عوضين بواب العماره.
أنا : أه اهلا وسهلاً يا عوضين بس سؤال هو المفروض فين صاحبة البيت لان مش معايا مفتاح الشقه ولا هى سابته معاك
عوضين: الحقيقه هى فى العادة كانت بتسيب معايا المفاتيح لكن ده بالذات مفاتتهوش ليا ، هى وصتني انك تطلع تاخده منيها.
أنا : تمام يا عوضين هى فى الدور الكام ؟
عوضين : هى فى الدور السادس و جاى يشيل الشنطه قولتله.
أنا : لا يا عوضين استنى انا هشيلها و اطلع لها مش عاوز اتعبك. ( بصراحه مكنش معايا فلوس كتير محلتيش غير شوية فلوس يدوب يكفونى اكلى لمدة يومين تلاته بالكتير و خفت يطلب فلوس )
خدت الشنطه و طالع كل دور كان فيه شقتين قصاد بعض وباين النظافة فى كل دور ده خلانى مستغرب اكتر مكان زى ده مش المفروض يكون مكان هتعاقب فيه أكيد فيه فخ منصوب ليا.
طلعت السادس كانت شقتين قصاد بعض احترت اخبط على أنهى لغاية ما قطع حيرتى صوت باب بيتفتح و لقيت واحده ست خارجه منه بس دى مش ست عاديه دى فرسه عايزه خيال يروضها بنبونايه ملبسايه تتاكل من كل الحتت والزوايا كانت ميلفايه بأتم المعنى الكلمة طولها تقريباً ١٧٠ سم وجسمها مرسوم رسم على طولها كانت شبه الممثلة يسرا اللوزى وكانت لابسه طقم خروج واضح انها كانت خارجه اخوك فضل متنح فيها شويه 😅 لحد ما قررت تقطع هى التتنيحه.
هى : انت مين ؟ و ازاى دخلت هنا ؟ انت يا عوضين الزفت.
أنا : استنى استنى أنا على الساكن الجديد هنا فى العماره و كنت عاوز اعرف فين صاحبة العماره علشان اقدر استلم منها الشقه.
هى : طب و مخبطتش ليه يا ضنايا. قالتها ب رفعة حاجب كده
أنا : افندم ؟
هى : ايوه مخبطش ليه على الباب ولا عجبك و كنت بتصوره.
أنا : جرى اي يا ست انتى هو انتى داخله فينا شمال كده ليه.
هى : انت بتزعق ؟
أنا : أه بزعق هو هخاف منك ولا اي انتى لا بتجبى عليا ب منحه ولا هتسكنينى ببلاش يبقى تعدلى اسلوبك معايا.
هى : أنا اسلوبى وحش يا عيل يا ع … قطعت كلمتها و قولتلها
أنا : اوعى تشتمى متخليناش نزعل من بعض من اولها أنا جاى ب احترامى انتى اللى بدأتى.
هى و هى بصالى من فوق ل تحت : و ماله عموما ادخل استنانى فى الصاله.
أنا دخلت و فضلت قاعد شويه فى الصاله بتاع خمس دقائق حتى أنى قلقت فى النهايه أنا شخص ملوش علاقات كتير مع الناس و دى واحده من نقاط ضعفى قطع الخمس دقائق صوتها و هى بتقول تشرب حاجه ؟
أنا : لا شكرا ياريت بس لو المفتاح عايز انزل شقتى.
هى : طيب دقيقه و جايه.
بس فوجئت بباب اوضه بيتفتح و بيخرج منه ملاك تقريباً بنت شكلها جميل لا حقيقى شكلها جميل جدا تسحر عيونها عسلى و شعرها بنى اللون بيضا زى الحليب طولها ما بين ال ١٦٧ سم ل ١٧٠ تقريباً اتفاجئت لما شافتنى لإنها كانت طالعه ب بيجاما نائمه بيها ف دخلت تجرى على جوه ف مجى صاحبة البيت.
هى : شوف أنا أسمى رانيا و تقدر تقولى مدام رانيا شقتك فى الدور الرابع عايزاك تعرف إن شقق العماره كلها ناس متجوزة هااا مش عاوزه مشاكل مع حد كمان مفيش فى بيتنا بنات تيجى احنا عماره ليها اسمها فى المنطقة.
أنا تفكيرى وقتها راح أن أبويا أو عمى حكالها على حكايتى ف اتضايقت اكتر ما انا متضايق و أساسا أسلوبها رخم.
أنا بكل هدوء عكس اللى جوايا : ده كده كده و أساساً أنا شكلى أكيد ميقولش أنى بتاع سكك كده ولا كده أنا شاب محترم و جاى هنا علشان بس كليتى ولا انتى رأيك ايه ؟.
رانيا : وانا هعرف منين أنا كنت شفتك قبل كده ؟
أنا : مالك بس قلقتى ليه كده أنا قصدت أن أكيد اتعاملتى مع ناس كتير و ياما شوفتى.
رانيا حبت تقفل الكلام : على كل المفاتيح اهى خدها و زى ما قولتلك مش عاوزه مشاكل مع حد.
أنا : متقلقيش يا مدام رانيا.
قمت خدت حاجاتى و نزلت دخلت شقتى
عند رانيا فى شقتها
طلعت البنت و لما شافت مامتها سألتها
البنت : ماما هو مين اللى كان هنا من شويه ؟
رانيا : و انتى عرفتى منين إن كان فيه حد يا اسماء ؟
اسماء: ما طلعت من الأوضه و شفته. (قالتها و هى خجلانه)
رانيا : مالك يا بت هو انتى طلعتى من اوضتك لابسه حاجه كده ولا كده ؟
اسماء : يوه لا طبعا أنا بس كنت لابسه البيجامه و أنتى عارفه بقى 😅.
رانيا : عارفه اي يا بت ؟ بت يا اسماء حسك عينك المحك بتكلميه فاهمه ولا لأ.
اسماء: ليه بس كده يا ماما ده شكله لطيف أوى.
رانيا : و اي تانى يا عنيا ؟ بت أنا كلمتى واحده مفيش كلام مع سى الافندى على. (قالتها بتريقه)
اسماء: ليه بس هو عمل حاجه عيب يعنى ولا ايه مش فاهماكى الصراحه بعدين هكلمه ليه او هشوفه فين أصلا.
رانيا : ملكيش دعوه ليه تسمعى الكلام و خلاص.
اسماء: تمام يا ماما.
نزلت شقتى و الحقيقه كانت جميله شقه اوضتين وصاله ومطبخ واسع وحمام واسع حاجه كويسه يعنى.
أخدت دش و نمت و مقطعش الحلم غير ايد بتهزنى و بتصحينى ساعتها بس فقت من الحلم الطويل ده على يد بتهزنى.
منى : أستاذ علي استاذ على جدك عاوزك فى الصالون.
بعد ما فتحت عينى: صباح الخير يا منى و بعدين اي استاذ دى ، ده انتى اكبر منى كفايه تقولى على.
منى : تمام يا علي عن اذنك. (مشيت منى و حصلتها بعد ١٠ دقائق)
قضيت ليلتي مع جدى و ستي و كانت الليله جميله الحقيقة لحد ما رجعت الملحق حاولت انام ليلتها معرفتش.
طلعت قعدت فى الجنينه و لمحت حد داخل من بوابة الفيلا دققت ب عينى لقيت شخص انا كويس شخص انا بمجرد ما شوفته تلقائياً لقيت نفسي بتعصب و بضغط على أيدى بشكل عفى ، الشخص ده أذانى كتير و اكتشفت مع الوقت أن هو السبب الرئيسي فى المشاكل اللى أنا فيها.
أول مشاكلي كانت بسببه خلينى أحكيلك اول موقف كان أول يوم سكونى فى شقتى الجديده.
يومها دخلت شقتى أخدت دش ساقع و قررت أن أنام و احاول انسى الدنيا و قرفها.
نفس اليوم بليل عندى فى الشقه تحديداً ٦ المغرب صحيت على صوت جرس الباب.
أنا : ايوه جاي ، مين ع الباب.
فتحت الباب لقيت قدامى ضابط و معاه ٢ عساكر
أنا : خير يا حضرة الظابط.
الضابط : عندي أوامر بتفتيش ، ادخلوا فتشوا الشقة.
أنا : معاك إذن بالتفتيش يا حضرة الضابط ؟
الضابط : اتفضل ، قالها على دخلة دخول رانيا صاحبة البيت
رانيا : خير يا حضرة الضابط فيه حاجه ؟ احنا عماره محترمه.
الضابط : محترمه مش محترمه دى مش بتاعتى انا جالى بلاغ أن فيه مخدرات هنا فى الشقه دى.
أنا: لا طبعا يا حضرة الضابط محصلش.
الضابط: دلوقتى نعرف ها يا عسكرى أنجز. قالها بصوت عالى شويه.
جه العسكري وقال : تمام يا فندم.
الضابط : لقيته حاجه.
العسكري: طلع كيس فيه ماده بيضه و قال لقينا ده يا فندم وسط صدمة من الموجودين من الجيران اللى اتلموا.
و بكده وصلنا لنهاية الجزء الثاني أتمنى يكون الجزء عجبكم و سؤال حابب اعرف رأيكم مين ممكن يطلع الشخص ده و اي اللى هيحصل مع على.
اه من هكذا بنى آدم و أفعاله يفعل الشئ و يقول لك لا اريد أن اتحاسب عليه بل أريد أن اجنى مكاسبه فقط كم هو مغرور هذا الإنسان.
الغرور ليس فقط في التعالي على الغير أثناء المعاملات فى رأيى الغرور يمكن أن تراه فى عدم التفكير جيداً فى أفعالنا من المهم جداً أن نركز و نخطط جيداً.
كل فعل نقوم به لا يؤثر فقط على مستقبلنا نحن بل يمكن أن يصل مداه لأحفاد احفادنا لذلك من المهم جداً أن تراعى فى أفعالنا أننا تصرفاتنا لا تنعكس علينا وحدنا بل تنعكس علينا و على من حولنا.
أهلا بكم اصدقائى فى الجزء الثالث من قصة المتمرد و بطلها على محمد سيد النويري
لا أخفى عليك عزيزى القارئ حزنت كثيراً على ما حدث ل بطل قصتنا فى بدء حياته لكن أصابتني نوبة من الضحك بعد أن ذكر ما حدث معه فى بيته الجديد.
لا أدرى لكن شعرت و كأنه قد كان غبيا بعض الشئ إذ أنه ورغم توقعه لوجود فخ فى المكان إلا أنه قد وقع فيه.
.webp)
إرسال تعليق