-->

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع
المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع

 

ندمت أكثر و أكثر حينما وجدته مغادراً للمنزل دون غداء تُرى لماذا يخطط و هو الذى لم يفوت غداءا مع الأسرة إلا للضروره.

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع

ذهبت لمكتب أبى بعد أن دعانى ببضع دقائق وجدته يقرأ كتاباً و حينما جلست تركه و قال لى


سيد: عامله ايه يا ميار و اخبار شمسنا الجميله أى ؟


ميار: نحمده يا بابا أنا كويسه و بخير حتى شموسه الصغيره بخير.


سيد : عال عال و اخبار لؤى جوزك اى مقالكيش نازل امتى ؟


ميار: لؤى كويس لسه كنت بكلمه امبارح بس بصراحه مقاليش نازل امتى بس خير بتسأل ليه ؟


سيد : لا ابدا بفكر فيكى يا حبيبتى ما هو مش معقوله يسيبك فى وقت زى ده جوازكم و يطلع يشتغل بره و يسيب بنته و مراته كده ؟


ميار: هى دى سنة الحياه يا بابا و هو شغال و بيتعب علشان مصلحتنا بكره اسمه يكبر فى ال Career بتاعه و يجيله عقود اكبر و مش بعيد يجيله حاجه عندنا هنا فى البلد.


سيد: اكتر حاجه بتعجبنى فيكى دماغك يا ميار دماغك و علشان كده مش هسألك علطول ها قوليلي ماله اخوكى ؟


ميار بمحاولة ثبات : ماله يعنى يا بابا ما هو كويس أهو و ممكن زى ما قال محمد رايح يقابل بنت ولا حاجه.


سيد : يابت يابت ده أنا لسه بقولك دماغك عجبانى يعنى عايزه تفهمينى انك مش عارفه هو خرج ليه النهارده كده ؟


زادت ضربات قلبى و توترى وقتها لكن حاولت الثبات بآخر ما عندى و قلت


ميار: لا يا بابا حقيقى محكاليش ليه ؟


سيد : و أنا هصدقك يا ميار و يا خبر النهارده ببلاش بكره يبقى بفلوس.


تحدثنا لبعض الوقت و كانت المحادثة على الرغم من قصرها إلا أننى رأيت فى عينيه عدم التصديق لما قلت لكنه أثر الصمت و معرفة الحقيقة من اخى ، ترى إلى ماذا تنوى يا محمود.


"محمود"


خرجت و قد أحسست بالغضب يتسارع بداخلى يعود ما بداخلى يستشيط غضباً ، كيف لهذا الصعلوك أن يتجاوز أدبه مع اختى.


ركبت سيارتى الخاصه و اتجهت لأحد الكافيهات على النيل دائماً ما كنت اجلس هناك عندما أشعر بالضيق ف إننى اجد نفسي هناك.


دخلت و جلست فى مكانى المعتاد ترابيزه بعيده عن البقيه تعتبر منعزله عن الباقى و مطله على النيل ذلك النهر الساحر البديع.


النادل: مساء الخير يا استاذ محمود اخبارك ايه ؟


محمود: بخير يا رمزى انت عامل اي دلوقتي ؟


رمزى: أنا بخير يا استاذ محمود تحب تشرب اي النهارده ؟


محمود: هاتلى قهوتى يا رمزى زى ما بحبها.


رمزى: تمام يا استاذ محمود.


شردت فى النيل و جماله احاول التخيل كيف كان هذا البديع قبل أن يلوث اما بعد تلوثه و هو جميل فما بالك و هو نظيف.


لم أفق من سرحانى إلا على صوت انثوى يقول


بنت : مساء الخير يا استاذ عندك مانع لو قعدت معاك ؟


محمود: ما تقعدى فى اى حته يا انسه هو خلاص الترابيزات كلها خلصت يعنى ؟


بنت محرجه: انا اسفه حقيقى لو كنت ازعجتك و مشيت.


نظرت لها نظره اخيره شكلها لم يكن يوحى بأنها سيئة الخلق لكن على كلٍ لها هى قد ذهبت.


جلست افكر و أخطط كيف انتقم من هذا الخنزير البشري خطرت فى بالى فكره لكن تحتاج إلى كثيرٍ من التوفيق لإنها و إن كانت خطيره لكن نتائجها ستكون قويه قويه للغايه قطع تفكيرى صوت رمزى.


رمزى: بقولك يا استاذ محمود ممكن أطلب منك طلب ؟


محمود: اتفضل يا رمزى انت عارف انا متاخرش عليك.


رمزى : تعيش يا استاذ محمود و علشان كده عاوز اطلب منك تقعد الانسه معاك شويه لغاية ما ترابيزه ٣ تفضي.

( أشار على البنت اللى كانت موجوده من شويه)


محمود: بس يا رمزى انت عارف انا بحب اقعد هنا اروق و ابعد عن الوش و وجع الدماغ.


رمزى: معلش يا استاذ محمود و هى أساساً زى حالاتك تحب الهدوء و للاسف ترابيزتها اللى انت قاعد عليها وعد مش هتعمل صوت.


محمود: ماشى يا رمزى علشان خاطرك انت بس.


جاءت البنت بعد بضع دقائق صراحةً لم أشعر بالراحة في الجلوس فأنا خجول فى معاملاتى الإجتماعيه خصوصاً مع الجنس الآخر.


حاولت الشرود و قد نجحت على الأقل لبعض الوقت لكن صوتها أعاد انتباهي لها.


بنت : معلش لو مضايقاك يا استاذ محمود بس أنا حقيقى بحب اقعد على الترابيزة دى و بصراحه اكتر متوقعتش تكون قافل على نفسك بالشكل ده.


محمود: لا مش متضايق ولا حاجه هى الفكره بس ان دماغى شارده و كنت حابب اقعد لوحدى ، بس غريبه اي اللى خلاكى تتوقعي اني بقعد و بكلم اى حد يجى يقعد معايا متاخديش بالمظاهر.


بنت: لا ماهو أنا كنت عارفه من الاول انك قافل على نفسك ما كنت بشوفك فى الجامعه كمان انت مشهور عندنا علشان اختك ف من نظرتى ليك عرفت انك مش بتكلم أى حد بس مش للدرجه دى يعنى.


محمود: ده انتى مراقبانى بقى يا انسه و يا ترى انتى بتيجى هنا صدفه ولا أنا مراقب؟


بنت بنبره حاده: احترم نفسك أنا بنت ناس و محترمه و لولا إن أنت واخد ترابيزتى مكنتش شفتنى أصلا.


محمود: لا و حوش حوش أنا بترمى عليكى وكنت مستنى اعرفك يعني بعدين انا أول مره اشوفك هنا أصلا.


بنت: بقولك ايه احترم نفسك هو أنا علشان سكتالك يبقى خلاص لا انا اعرف ارد على امثالك كويس اوى.


محمود: ولا تعرفى تعملى حاجه … مالكم بس مالك يا استاذ محمود


محمود: هى دى اللى هتقعد هادئه يا رمزى جايبلى واحده تغلط فيا.


بنت : شوف برضه بيقول بتغلط فيا ، يا بنى آدم أنا غلطت فيك امتى انت بتستهبل ولا بتستهبل.


رمزى و هو كاتم ضحكه: بس بس خلاص انا اسف جداً يا استاذ محمود اتفضلى معايا يا استاذه … كده كده جايه مقبلش اقعد فى مكان واحد مع بنى ادم زى ده.


محمود: طريق السلامة و ياريت مشوفش وشك تانى.


كم هي غبية و قد عكرت مزاجي تباً لهذه الحمقاء قطع تفكيري صوت رنين هاتفي و قد كان رقم إبراهيم صديقى.


إبراهيم: اي يبنى فين أراضيك ؟


محمود: فى الصحراء 😂.


إبراهيم: شوف رغم أنها وحشه بس ده مؤشر كويس و معناه انك رايق.


محمود بسخرية: رايق بس ده أنا رايق أوى أوى كمان.


ابراهيم: ايوه هو ده محمود بتاعنا الاخ النكدى 😂😂.


محمود: بقولك ايه اطلع من دماغى انا مش فايقلك دلوقتى خالص.


ابراهيم: طب روق روق ولا اقولك تعالى فى اللوكيشن اللى هبعتهولك.


محمود: بقولك اطلع من دماغى تقولى تعالالى انت التفكير و الذكاء عندك فى السماء.


إبراهيم: ياعم اخلص صدقنى لو جيت هتروق ده قعدتنا هتبقى عنب الليلة.


محمود: ياعم اسمع انت اللى بقولك عليه و اطلع من دماغى صدقني هتتبسط اكتر لو مجتش.


ابراهيم: بقولك اي بلاش كلام خايب أومال تعالى يلا انا بعتلك اللوكيشن أهو.


فى هذه الأيام لم تكن قد انتشرت بشكل كبير الموبايلات التاتش كما يقال عليها لكن كانت موجودة مع أثرياء البلاد و مع اصدقائهم على سبيل الهدايا بالطبع.


ذهب محمود لقدره المحتوم و هو لا يدرى أنه فى هذه الخطوات من هذه الليله يكتب طريقاً جديدا و خط سير جديد فى حياته.


عندما وصل محمود للمكان المطلوب و قد كانت كافيتريا موجودة فى مدينة نصر لم يجد سوى أصدقائه الذين استقبلوه بالترحاب و أخذوا يتسامرن فيما بينهم حتى تأتى نورهان صديقة فؤاد.


محمود: ألا قولى يا فؤش ناوى على اي ؟


فؤاد: هذاكر و أنجح بعدين أبويا واعدنى أنه هيعينى عنده في الشركه الموضوع بسيط يعنى.


محمود: يا غبى افهم مكنش قصدى على بعد. التخرج أنا بتكلم على بعد ما تتعرف على نورهان دى ها وبعدين ؟


فؤاد: ولا قبلين أنا أساسا عاوز اكلمها كيدا فى جمال العلق مفكر نفسه جامد علشان كلم نورهان وهى مش بتكلم ولاد أنا عاوز اعرفه انها فاتحاها لأى حد.


محمود: نعم يعنى انتوا الاتنين عاملين رهان على البت ؟ يخربيتكم طب و البت ذنبها اي تتفضح بسببكم.


ابراهيم: و يعنى انت شايف أن خلاص فؤاد اللى هيفضحها ما هى مفضوحة خلقه و كل الدفعه عارفه انها شمال.


محمود: فيه فرق بين الكلام اللى بيتنطور و خلاص من واحد و بين الكلام اللى يقوله ٥ كده احنا حرفيا ٥ بجمال عارفين و فؤاد هيروح يتنمظر علي جمال ف الموضوع يكبر و البنت سمعتها تبوظ اكتر ما هى بايظه فى الجامعه.


فؤاد: هى تخصك يعنى ؟ أصل حاسك محموق أوى ليها ياعم هى اللى جابته لنفسها و محدش ضربها على أيدها علشان تيجى.


محمود: انت شايف أن دى رجوله يعنى ؟ بعدين استنى استنى دلوقتى أنا فهمت البت مش مأمنه ليك أصلا علشان كده طلبت متكونش لوحدها قمت انت طلبت قصادها يكون معاك ولاد نفس العدد ف البنت اضطرت تقبل


فؤاد: و ايه اللى يخليها مضطرة حد قالك إن أنا ماسك عليها ذله ؟


محمود: ياض عيب ده انا حافظك ياترى انت متعرفش ان هى ميته فى دباديبك و أساساً ده اللى خلانى اقول انها مش كويسه منين تحبك و منين تروح ل جمال ؟


فؤاد: اديك قلتها بعضمة لسانك هي بنت مش كويسه.


محمود: يعنى ده اللى فهمته من كلامي ؟ يبنى افهم هى ممكن تكون حبت تغيظك و تخليك تغير عليها من جمال و جمال علشان اهبل أصلا صدق أنه خلاص مفيش زيه و هو أساسا شبه وش رجلى.


فؤاد: بقولك ايه اطلع من دماغى الساعه دى أنت خرجتنى من المود أصلا أنا عارف هى مجتش ليه دى كمان ؟


محمود: تلاقيها حست وقالت مش جايه من اعمالكم 😂.


مر الوقت على الاصدقاء يتسامرون حتى كادوا أن يذهبوا بعد أن تأخرت نورهان و اصدقائها عن الميعاد المطلوب لكن قد جاءت نورهان قبل ذهابهم بدقائق جاءت تحيى الجالسين قائله.


نورهان: ازيكم يا شباب عاملين اي ؟ (تبعتها صديقاتها) بعد

السلامات و التحيه عرفت نورهان عن أصدقائها.


كان معها ثلاث صديقات عاليه و سلمى و نور ، عاليه و سلمى كانوا متشابهات فى شكلهم هذا لأنهم أخوة بينما نور ف هي مختلفه فى شكلها عن البقية حتى طريقة لبسها مختلفة تشعر أنها مختلفة عن شلة اصدقائها.


معلش اتأخرت عليكم يا ش… انتى بتعمل اي هنا ؟


ابراهيم: فى اي يا محمود ؟


محمود وهو يشاور تجاه نور: استنى انت عليا يا إبراهيم ردى عليا بتعملى ايه هنا ؟ جايه ورايا هنا كمان ؟


نور: بقولك ايه احترم نفسك انا سكتلك هناك علشان انت اللى كنت قاعد الاول إنما هنا ف أنا سبقتك ف خلى عندك ذوق و اتفضل من هنا.


محمود: اتفضل فين يا عبيطه انتى ؟ أنا قاعد مع اصحابى انتى اللى تقومى شوفيلك حته تانيه اقعدى فيها أجرى.


نور: بطل عبط يا متخلف و أساساً انت اللى جاى قاعد هنا بعدى وأنا معرفش انك هنا أصلا أكيد لو اعرف مكنتش قعدت ثانية واحدة مع واحد قليل الذوق زيك.


محمود: انتى بتغلطى فيا يا … بس بس اي انت و هى انتوا تعرفوا بعض منين أصلا كان هذا صوت إبراهيم


محمود: اسألها هى اللى مراقبانى الأستاذه من ساعة ما شافتنى وأنا في الجامعه عند اختى بقت مش قادره تبعد نظرها عنى.


نور: ليه يا عنيا فاكر نفسك مين علشان اراقبك ده انت متغر فى نفسك بقه و فاكر انك الواد الفتك اللى مفيش زيك لا فوق يا حبيبي ده انت مفيش كلبه تبصلك أصلا.


محمود: بقولك ايه يا ابراهيم قولها تلم لسانها و إلا هسففها الاسفلت أنا قلت اهو أنا ساكت احتراماً ليكم.


ابراهيم: هو فين السكوت ده يسطا معلش 😅 لا فهمنى معلش 😂 ده انتوا شويه و هتمسكوا فى بعض زى شوبير وأحمد الطيب 😂 ، اهدى كده و فهمنى ايه حصل؟


حكي محمود ما حدث وسط ضحكات مكتومة من الموجودين ف محمود بالفعل مخطئ كان من الممكن أن يحاول استيضاح الصوره اكتر لكنه لم يكلف نفسه عناء فعل ذلك و أيضاً نور لم تحاول التوضيح لكنها سيقت سوقا ل خناقة لم ترغب بها من الأساس.


ابراهيم: طيب يا جدعان خلاص الموضوع سوء تفاهم انتوا الاتنين مدتوش ل نفسكم فرصه تفهموا بعض دخلتوا فى بعض شمال علطول.


نور: حصل خير.


محمود: متأسف يا انسه نور.


نور: ولا يهمك أنا اللى متأسفه حقيقي كان لازم اوضح من الاول كلامى.


مر الوقت و بدأ الحديث حتى رن هاتف محمود و كان من رقم ميار ليرد


محمود: ايوه يا ميار عامله ايه ؟


ميار: انت اللى عامل اي طمنى ؟ بعدين كل ده بره البيت محمود أنا مقدرش استحمل اكتر من كده بلاش تعمل حاجه و تقلقني اكتر ما انا قلقانه.


محمود: اهدى يا حبيبتى اهدى أنا قاعد مع جماعه اصحابى شويه و جاى.


ميار: بقولك أي لا شويه ولا شويات انت خد بعضك زى الشطور كده و يالا تعالى علشان نتعشى سوى مستنياك مش هتعشى إلا أما تيجى.


محمود: حاضر يا ميار شويه و هبقى عندك مسافة السكة.


همّ محمود بالاستئذان من أصدقائه الذين عزموا عليه بالجلوس لكنه أصر على الانصراف لتلحق به نور متعللة بأن لديها محاضرات فى الصباح الباكر و أنها يجب أن تذهب لبيتها مبكرا.


طلبت منه نور أن يوصلها ل منزلها ليرد عليها قائلا.


محمود: شفتي بقه انك بتراقبينى.


نور: انت تانى ده انت بتاع مشاكل و حوارات بقه.


محمود: 😂😂😂😂 بهزر يا حاجه بهزر 😂 ، المهم تعالى اركبى مفيش مشكله بيتك فين ؟


نور: تسمع عن …… أهو أنا ساكنه هناك.


محمود: ولو أنه بعيد عن مشوارى بس ماشى لأجل خاطرك نوصلك و أهو يبقى عربون محبه بعد خناقة النهارده 😂.


نور: إذا كان كده ماشى ، بس قولى انت علطول كده ؟


محمود: كده اللى هو ازاى يعنى معلش علشان الكلام يحمل معانى كتير 😅.


نور : أقصد يعنى بتحب تكون لوحدك و مش ب تختلط بالبنات كتير اصل الصراحه خناقتك معايا النهارده تقول انك جد أوى 😂.


محمود: ده حقيقي فعلا 😅 ، انتى احمدى و اشكرى انك اتخانقتي معايا وإلا كنت سيبتك ومشيت لو اتقابلنا فى الكافيه بس.


نور: حاساك غريب و مش فاهمك الصراحه أى شاب تانى غيرك كان أما صدق أن بنت جت كلمته هى و فتحت معاه كلام كان شاف نفسه فتك و قعد يتمنظر.


محمود: و هى دى الرجوله يعنى ؟ أنى اقعد اتسلى ببنات الناس و اقعد اتباهى ب أنى بكلم ٣ او ٤ فى وقت واحد و اضحك عليهم بكذبة الحب ؟ مشكلة شباب كتير فى جيلنا أنها مفكره إن دى الرجوله.


نور: بس برضه الرجوله مش معناها انك تكون قفل مش اى واحده تفتح كلام معاك تقوم متخانق معاها ده كده مش هتتجوز ولا تعرف ستات فى حياتك غير امك و اختك 😂.


محمود: مهو أنا برضه مش قفل للدرجه دى هى الفكرة مش بحب اكون صداقات مع بنات ده حتى انا جاى مع الشباب النهارده و أنا مش مقتنع أصلا 😂.


نور: بس غريبه الفكره دى؟


محمود: ولا غريبه ولا حاجه يا نور انتوا اللى الموضوع أصبح معشش فى نفوسكم تقدرى تقوليلى آخرة الصداقه بين ة

الولد و البنت أى ؟


لم تستطع نور الرد فقام محمود بالتكمله و قال


محمود: ولا حاجه حرفياً يعنى هل هيفضلوا صحاب بعد الجواز مثلا ؟ حتى لو ناويين على ده هل فيه راجل هيقبل ده ؟ زى ما جاوبتى كده بالظبط ف ليه ادخل نفسى فى حوارات أنا فى غنى عنها.


نظرت نور نظرات اعجاب ل محمود ف هى ترى فيه نموذجاً مختلف ناضج و مفكر و يعرف ماذا يريد.


أكملوا طريقهم و بالفعل اوصلها محمود قرب بيتها فقد خافت نور أن يراها أحد الجيران.


فى الأيام المقبلة استطاع استطاع فيها محمود أن يتخلص من أزمته الكبرى مع دكتور ياسر بل أطاح به نهائيا بفعل خطته التى ساعده فيها اصدقاءه و كم كانت سعادة الدفعات بأكملها عندما سمعوا خبر عزل الدكتور ياسر من منصبه.


مرت الأيام و واصبحت أسابيع بل واصبحت الآن شهرين كاملين على علاقة محمود بنور و قد تعلق بها تعلقا بشكلٍ عجيب لم يكن يتخيل أنه قد يحبها بهذا الشكل.


ظلت الايام فى نظره جميلة ورديه كان سعيداً بوجودها فى حياته.


حتى جاء اليوم الذي عقد فيه محمود العزم على أن يعترف ل نور بحبه و يصارحها بما جالت به نفسه و أنه يرغب فى التقدم لخطبتها لم يكن يعلم ما يخبئه له القدر.


ذهب محمود فى هذا اليوم لكلية أخته التى هى فى الأساس موجودة في نفس الجامعه ذهب كما يقولون اخر شياكه انتظرها خارج الكلية واضعاً في سيارته بوكيهاً من الورد و علبة من الشوكولاته.


خرجت نور من الكليه رأته واقفا فذهبت إليه و قالت


نور: اي ده اي ده جاى متشيك و على سنجة ١٠ النهارده هتخطب ولا اى😉😂.


محمود: فعلا حاجه زى كده بس الاول تعالى أما اوصلك و كمان عايز اقولك على حاجه مهمه.


نور: تمام يلا بينا🤝.


تحرك محمود بسيارته و أثناء السير كان متردد في كلامه حتى أن نور لاحظت ذلك وقالت


نور : لا بقى انت مش على بعضك النهارده فعلا مالك يا محمود.


محمود: بصراحه يا نور و من غير لف ودوران أنا أنا أنا.


نور: انت اي ؟ مالك يا محمود حساك متلخبط ومش مركز زى كل مره بشوفك فيها انت كويس.


محمود: نور أنا أنا بحبك يا نور من يوم ما شوفتك معرفش ازاى قدرت اتعلق بيكى من يوم الخناقة وبداية قربنا لبعض و كلامنا بشكل يومى خلانى مش قادر افكر غير فيكى تقبلى تكونى شريكة حياتى يا نور ؟


نور: محمود انت بتقول ايه ؟ احنا أصحاب بس يا محمود لا يمكن أبدا نكون غير كده أنا كنت حابه فيك انك مختلف فكرك و طريقتك مختلفين حتى هزارك مع غيرك و طريقه ادارتك للكلام لكن أنا مش بحبك انا بس معجبه بشخصيتك.


محمود: نعم ؟ نور انتي واعيه بتقولى اي ؟ انتى فاهمه بتقولى ايه ؟


نور: أه أكيد فاهمه معرفش ازاى انت فكرت أساساً فى حاجه زى دى محمود أنا مخطوبه لابن عمي من سنتين و فرحنا فى الصيف.


محمود: طب و مقولتيش ليه من الاول ما انا فهمتك و قولتلك انتى أي مبتفهميش حرام عليكى حرام عليكى.


انهار محمود حتى أنه لم يكمل بها الطريق انزلها فى أحد الأماكن المخصصة للنقل و ذهب ذهب ولم يعد تغير للاسوء

شارك الموضوع
تعليقات
مكان لاعلان