![]() |
| المتمرد | السلسلة الأولي الجزء الثامن |
أصبح سلبيا و شخص مسلوب الهوية لم يعد هو المرح كما كان حتى أن الجميع قد لاحظ ذلك و كلما سأله أحدهم عن السر تظاهر بالسلامه وقال إن هناك امر ما يزعجه و أنه مشغول بالدراسة باعتبارها السنه الاخيره.
المتمرد | السلسلة الأولي الجزء الثامن
فى مثل هذا التوقيت كانت شركة النويري على أحر من الجمر فقد كانت الحرب التجارية بين شركات النويري و الرفاعى على أشدها.
فى شركة النويري تحديداً فى مكتب رئيس مجلس الإدارة
محمد: و بعدين يا بابا هنعمل ايه ، احنا حاليا بنلعب لعب تقيل أوى و حرفيا حرب تجارية و على المدى البعيد احنا اللى هتكون خسرانين لازم حل جذري.
سيد: هو ده السوق يا محمد أنا علشان اوصل بالشركة للمكانه دى صارعت فى ظروف اصعب من كده.
محمد: بس يا بابا ليه نعمل ده لما ممكن نعمل شراكة دلوقتى بينا و بينهم و بكده يكون لينا نصيب هناك و هما ليهم نصيب هنا.
سيد: و أي يخليهم يتخلوا عن الصدارة فكرك انت لما تروح تعرض عليهم الشراكة هيقولولك يلا بينا🤝 ، يا ابنى افهم لازم علشان تعمل ده اصلا لازم يكون عندك سبب قوى يخليهم يعملوا ده.
محمد: طب و بعدين احنا حاليا بدأت قوتنا فى التراجع نوعاً ما وهما سهمهم بدأ يطير تانى.
سيد: بكره يحلها الحلال و اكيد مع الاجتهاد هنقدر نحافظ على القمه.
مر الوقت و انتهى يوم العمل و أثناء رحيلهم من الشركه حدث نقاش بين الثنائي الاب و الابن مرة أخرى.
محمد: طب بقولك يا حاج مش نفسك تفرح ب محمود بقه.
سيد: ياريت يا محمد بس اديك شايف اخوك عامل ازاي مش فاهم اي جراله بعدين قولى فى دماغك عروسه ولا اى 🤔
محمد: بصراحه فيه فى دماغى حتة عروسة بص فى الجون يا ابو السيد لا يمكن تتعوض.
سيد: شوقتني اعرف دى مين دى يا محمد ؟
محمد:بص هى حركه مجنونه بس ليه لأ ليه ميتجوزش محمود من سالى حفيدة محمد الرفاعي بنت ابنه فريد صغيره و حلوه وقريبه من سن محمود.
سيد: أما فكرة بس برضه واقفه على كتير كتير اوى يا محمد اولاً اخوك ثانياً البنت دى ثالثاً بقه ودى الأهم الموضوع ميتفهمش أنها صفقة.
محمد: سيبها عليا دى من النهاردة هبدأ اجس نبض محمود.
مر الوقت و ذهب الأب و الإبن للراحة حتى جاء موعد العشاء و قرر محمد أن يبدأ اللعب.
محمد: اي يا حوده عامل ايه النهارده ؟
محمود: أهو عايشين انت عامل ايه ؟
محمد: عايز الصراحه يا محمود أنا زعلان أه زعلان و واخد على خاطرى منك يا محمود بقه يا راجل احاول المحلك وأنت تنفض للى بقوله.
محمود: كلام اي و تنفيض اي يا محمود ؟
محمد: لا بقى انت بقيت بتنسى شكلك 😂 بقه يا راجل مش كنت نازل تقابل مزه من كام شهر مجتش قولتلى اللى جرا.
محمود: بنت مين وبتاع ايه انت شكلك فايق ورايق.
محمد: ياعم طب سيبك اي رأيك نجوزك نفسنا نفرح بيك يا محمود ايه رأيك يا ماما.
ريهام : حقه يا محمود كلنا عايزين نفرح بيك يا حبيبي ما تقول حاجه يا سيد.
سيد: اقول ايه يا ريهام بس بجد بجد يا محمود لو قدرت تتجوزها تبقى عملت الصح البنت حلوه و سمعت كتير عن اخلاقها و حقيقى تستاهل.
كثر الكلام و مع الضغط على محمود خصوصاً من أخيه الأكبر محمد رضخ ل ضغوطهم و تقدم محمود لخطبة سالى.
سالى عندما رأت محمود كأنها سحرت به على عكسه هو فقد دخل هذه الزيجة رضوخا للضغط الواقع عليه كما أنه كان قد أخذها ك محاولة لنسيان ما حدث من نور.
لم يكن هناك الكثيرين فى عائلة الرفاعي موافقون على هذه الزيجة لكن رضخوا ل رغبة ابنتهم فى النهاية.
مسكينه سالى لم تكن تعلم أنها ستعاني آلاف المرات بسبب حبها الاعمى ل محمود الذى ظل عندما ير
اها أو يرى اولاده يتذكر نور ف يقسو على نفسه وعلى أولاده اكتر و اكثر.
اتمنى يكون الجزء عجبكم جربت فيه طريقة كتابه جديده و حبيت اعرفكم سر معاملة والد على ليه بشكل سئ جزء كان فيه حاجات اول مره اجربها و كان اسبوع صعب الحقيقه مستنى رأيكم فى الكومنتات و سلام 👋🏻.
ازيكم رواد المنتدى بشكل عام و الموجودين علشان يشوفوا القصه بشكل خاص عساكم بخير ، حابب اقدم اعتذار للناس على تأخير الجزء مده طويله حقيقى الواحد كان و مازال مضغوط الفتره دى اتمنى الفصل ينال اعجابكم مستنى رأيكم فى النهاية اتمنالكم قراءه سعيده و شكراً للناس اللى سألت و مهتمه حقيقى لولاكم الفصل كان هياخد فتره اطول.
قبل بداية الفصل الرابع حابب احط زي كتيب يسهل فهم الأحداث اللى فاتت.
الشخصيات اللى تم ذكرها
على: بطل القصه عنده ٢٤ سنه بيسعى للانتقام و الانتصاف ل نفسه بعد ظلم عائلته له.
محمود سيد النويري: والد على عنده ٥١ سنه أتعرض لظروف قاسية فى شبابه و مر بتجربة حب فشلت مقدرش يتخطاها أثرت على شخصيته و بالتبعية على أولاده.
محمود: ابن عم على و الحفيد الولد الأكبر ل سيد النويري و الابن الأكبر لأبوه محمد سيد النويري عنده ٢٨ سنه ، كان هو السبب المباشر فى تغير حياة على.
محمد سيد النويري: عم على عنده ٥٣ سنه تِنِك و مغرور فى نفسه هو المدير الحالي لشركات والده و علشان غروره معروف عنه الموظفين اللى تحته ب ينافقو فيه.
ميار سيد النويري: بنت سيد النويري و اخت محمد و محمود عندها بنتين ملك و شمس ، نقدر نقول عليها سيدة أعمال علشان بتدير مشروع صغير، محمود اخوها كان له فضل كبير فى جوازها من لؤى جوزها.
ملك: بنت ميار كانت قريبه من على لحد ما دبسته فى التهمة اللى غيرت سير حياته وقتها العلاقة أتغيرت.
شمس: اكبر احفاد سيد النويري و بنت ميار متزوجه من شخص بيسافر كتير علشان شغله ، اتهمت على أنه حاول يغتصبها.
سيد النويري: كبير عائلة النويري عاش فى أوروبا و هو شاب ، من حبه فى مصر فتح شركته فيها و اتجوز من ريهام جدة على.
ريهام: جدة على ليدى فى نفسها عيلتها كان اسمها كبير لكن مكنش ليها اخوات ولاد و ده أدى إلى إن هى وأختها كانوا آخر أفراد عائلتها لحد ما اختها ماتت ، شخصيتها قويه لكن غير متسلطة بتعرف تكسب اللى قدامها علشان كده قريبه من الجميع.
أحداث الجزء اللى فات كانت أن على قدر يفلت من الضابط اللى كان جاى يفتش شقته علشان مفكر أن عنده بودرة و التي دستها له كانت رانيا اللى كانت واخده الأوامر من شخص آخر.
الآن وقد انتهيت من سرد سريع و موجز لكل ما قد تحتاجه دعني أعيد ترتيب أوراقي ظننت أن الأمر لن يكون بمثل هذا التعقيد لكن اتضح أننا متشابهان إلى حدٍ كبير فأنا الآن لا اعلم كيف يفكر المتمرد و إلى أين ساقه تفكيره ، لا اعلم سوى الأحداث التى قادته لهنا.
لذا أنا اتفوق عليك عزيزى القارئ فى معرفة التاريخ و ما حدث فيه لكن الحاضر و المستقبل هو قدر يكتب و يسطر و أنا و انت مشاهدانه.
انتبه على ليدٍ ربتت على كتفه وقد فزع نوعاً ما فقد ظل حينا تراوده أحداث الماضى عندما رأى من كان سبباً فى دس البودرة له.
لا أخفيك سرا أنا أعلم من كان السبب لكن لن اخبرك الآن فقط سأخبرك حينما يحين الموعد المناسب.
نظر علي نظرة متفحصة للشخصية الواقفة أمامه فلأول مرة يقف هو وهي وحدهم و تتاح له الفرصة أن يراها بهذا القرب ، يرى هذا الشعر الأسود الجميل و العيون الخضراء التي تسحر من ينظر لها يدها البيضاء الرقيقة التي ربتت على كتفه و شفتاها التى تكاد تقسم أنهما مرسومتان رسماً كم هي بديعة المظهر ، النشاز الوحيد فى هذه اللوحة هو ما ترتديه صاحبتها فقد أخذ لبس الخدم من جمالها الكثير و الكثير.
قطع صوتها شرود على حينما بدأت كلامها معه قائلة
منى: نفسك تمسك فيه يا على مش كده ؟
على: اكذب عليكى يا منى لو قلت اه.
منى: يعنى بعد كل ده و فى الاخر شايف الموضوع عادى كده مش حابب حتى تنتقم.
على: مين قال مش حابب يا منى لا حابب النهارده قبل بكره كمان لكن مش ده كان هدفى فى الاول انا عايز أثبت افضليتى واني برئ من قذارتهم.
منى بسخريه: و تفتكر هيسيبوك عادى كده لو قدرت حتى تعمل اللى فى دماغك.
على: مش مهم أنا المهم عندى أنى احقق هدفى الغالى اللى بسعى ليه و واثق إن هوصل له.
منى: عاجبانى ثقتك بنفسك يا على بس نصيحه بلاش تثق زياده لا تتلسع من النار و حريقها.
على بسخرية: هه و هو أنا لسه هتلسع ده أنا اتحط عليا ولا نسيتى البودره ولا اللى حصل فى الجامعه ولا ولا لو فضلت اعد مش هنخلص.
منى:أه بس خلى بالك كل دور قدرت تفلت و لو جزئيا لكن لو كشفتهم هتروح فى ابو زعبل ده اكيد أو هتطلع فى الصحف.
على: صدقى فكره حلوه موضوع الصحف ده أهو هرتاح من الهم اللى أنا فيه ده 😃.
منى:ولا كانك مش مظبوط ياض😂.
على:ست الحاجه يلا مطبقه على الكبيراوى مالك 😂 ، بس بجد فكرى فيها لما اطلع و اكون اخر حاجه عملتها فى حياتى انتقمت ل نفسى و روحت غدرا بعد كده.
منى: على متهزرش ده أنا امى كانت راحت فيها انسى خالص الموضوع ده و دلوقتى يلا ع النوم أجرى.
منى هى بنت مربية على فكما ذكرت من قبل على كثيراً ما كان يبيت عند جده سيد و هو ما اتاح للمربية ابتسام أن تكون لها بصمة واضحه علي شخصية على.
كما ساعد هذا الشئ فى وجود رابط صداقه بين منى و على كانت ذروته عندما انبهته لما سمعت فيما يخص البودره التى دست له.
نعم عزيزي القارئ منى هى التى حذرت على عندما سمعت صوت قادم من مكتب سيد النويري يتحدث بصوت متوتر و بفضولها وقفت تتصنت لم تكن تعلم أنها بتصنتها ستنقذ على من حفرة كادت أن تودى به فقد سمعت صاحب الصوت يتمم على أحدهم أن العملية يجب أن تتم الليله.
الشخص:اسمعينى كويس النهارده لازم يكون آخر يوم ل على و هو حر طليق من النهارده لازم يتقبض عليه فاهم.
كانت صدمتها قويه فنعم لم تكن الصديقة المقربة منه و لم تكن تربطها به علاقه قويه سوى أن والدتها تحبه لكن دائماً ما رأته مختلفاً و منجذبة إليه.
سارعت حينها إلى والدتها لتخبرها بما سمعت لم تكن الام ساذجه ك ابنتها فى ذاك الوقت لتخبر أحدا من أفراد العائلة كما رغبت منى فهى تعلم أنها إن فعلت ذلك ستضر نفسها و على و ابنتها لذلك فضلت تنبيهه عن طريق ابنتها جعلتها تهاتفه يومها لأنها كانت لتضعف إن سمعت صوت من اعتبرته ولدها الوحيد فهى لم تنجب سوى منى لذلك كان من الممكن أن تبدأ بالبكاء و تؤثر عليه هو شخصيا لذلك آثرت ان تحدثه ابنتها.
استيقظ على فى صباح اليوم التالى على صوت رنين المنبه فقد أعتاد على ذلك فقد كان يستيقظ باكراً لمحاضراته.
اغتسل و ذهب لمكتب جده فقد علمه يذهب هناك كل صباح ذهب و القى التحيه ثم قال
على : صباحو يا ابو السيد عامل اي النهارده ؟
سيد:صباح الخير يا لمض أنا فى فضل و نعمه ، انت عامل اي نمت كويس ؟
على: يديمها عليك ، أنا كويس و نمت كويس ده كده كده مفيهاش جدال ده يكفى أنى فى الملحق 😂.
سيد: أنا نفسى اعرف انت اي حبك فى الملحق بالذات ده أنا نفسى ياللى بنيته علشان ابعد فيه عن وش الناس مش بحبه كده 😂.
على: مريح يا ابو السيد سهل كده و مش بيرد عليا مهما اعمل فيه 😅.
سيد: فيه الخير 😅 ، صحيح بقولك اجهز علشان هنفطر و جاى معايا و متناقشنيش.
على: مادام قولت كده يبقى بقى أمر نافذ بس معلش استفسار صغير ممكن اعرف المكان ولا هتاخدنى معاك زى ******* كده 😅.
سيد: رايحين الشركه النهارده عايزك تتفرج بعينك و تشوف الناس بتتعامل ازاى غير إن عاوزك تاخد فكره عن شغلنا.
على: يا جدى ما قولتلك قبل كده مش نازل الشركه اشتغل فيها.
سيد: احنا اتفقنا انك مش هتناقش و يا عم اديك هتتفرج مش بقولك انزل اقعد على مكتب يعنى.
على: تمام يا جدى طيب عن اذنك أنا علشان اجهز بحيث نفطر و نخرج علطول.
ذهب على ليستعد وهو بداخله احاسيس متضاربه دخلت على قلبه ، فهو يشعر بأهميته ك فرد من العائلة عندما يتحدث مع جده لكن هو في قرارة نفسه أمن أن عائلته لا تعتبره فرداً مهماً فيها بل يكاد يكون نكرة فيها.
يخبئ لنا القدر أحياناً سيناريوهات مختلفة عن ما رسمناه فقد نرغب أحياناً أن نمشى فى طريق ما ونفاجأ أن الأحداث تجرنا جراً تجاه الطريق المعاكس بل و نكتشف أنه الأفضل.
خرج على متأنقاً أو على سنجة عشرة كما يقولون فقد ارتدى رسمياً قميص ابيض عليه بدلة سوداء وبنطال أسود زاده من الفخامة الكثير او على الاقل زاده ما جعل أول من يراه ينبهر به.
منى كانت أول من رأته عندما خرج من الملحق متجهاً نحو البيت نادت عليه قائله.
منى: على خد تعالى ، أي الشياكه دى رايح فين ده لولا إنى عارفه اللى فيها كنت قلت انك هتقابل المزه 😉.
على: اقل حاجه عندى دى خلى بالك 😎😂.
منى: هاهاهاها يا سيدي ع التواضع 😂.
على بحركة تمثيلية: شكراً شكراً 😂.
منى: قولى متشيك كده و رايح على فين ؟
على: يادى النكد بتفكرينى ليه بس عموماً رايح مع جدى الشركة صمم انى انزل معاه.
منى:عايز رأيى معاه حق و كمان ده فى صالحك يا على شوف انت اتعلمت قد ايه فى ال ٤ سنين اللى فاتوا وقيس عليه الضعف بقه هتتعلمه من نزولك الشركة.
على: فاهم يا منى و عارف ان ده هيساعدنى مش بس اكون شخص أفضل لا كمان هقدر اراقب فريستي عن قرب.
منى: طالما انت فاهم و عارف ايه اللى مزعلك بقه ما تنزل و كده كده انت مش خسران حاجه و كمان جدك هيقف معاك.
على: مش قصة هتضر يا منى أنا أساساً أخدت على ده 😅 ده أنا فى ٤ سنين شفت حاجات كنت يشوفها فى السيما بس لكن.
منى: مش قادر تتخطاها صح ؟
على: مش بأيدى يا منى القلب وما يريد للأسف كانت حبي الأول لكن واضح إن انا مكنتش بالنسبة لها كده.
منى: بقولك ايه متقلبها ليش نكد دى بت هبله بقه حد يسيب القمر ده ياغتى كميله😂.
على: امشى يابت بدل ما اضربك 😂 شوف أنا بقولها أي و هى بتقول اي 😂 ، أنا ماشى رايح ل جدي سلام.
اكمل على طريقة متجهاً لمكتب جده و من بعدها يتجه الاثنان معاً للشركة.
شركة النويري هي مختصة بمجال الهندسة المعمارية لها صيتها فى هذا المجال بدأت أسهمها فى الارتفاع عندما استطاعت خطف إحدى أهم المناقصات من شركة محمد الرفاعي الذي كان هو كبير هذا المجال آنذاك.
كانت جميع المناقصات المهمة ل شركة الرفاعي فى ذلك الوقت لذلك أثارت الصفقة ضجة وقتها أدت لوجود حرب تنافسية شرسة بين عائلة الرفاعي و النويري إلى أن تزوج محمود سيد النويري من ابنتهم سالى محمد الرفاعي وقتها ساد التعاون بين الشركتين على الأقل لفترة من الزمن.
ظل على شاردا طوال الطريق غارقاً فى أفكاره تُرى ماذا تخبئ له الأيام هل سيستفيد من ذهابه للشركة و هل سيعمل بها و لماذا لا يعمل بها لماذا يشعر بداخله أنها ستكون فكرة سيئة ظل فى تفكيره العميق إلى أن قطع شروده صوت جده.
سيد: أي يينى مالك أنا موديك الشركه مش ابو زعبل 😂 مالك كده سرحان.
على : مفيش يا جدى بفكر و احاول أرتب دنيتى لسه مش عارف هعمل ماجستير ده غير لسه هروح اسلم نفسى فى الجيش حوار ولفه كبيره.
سيد: هعمل نفسى مصدقك بس قولى ايه الشياكه دى ياض مين جابلك البدله دى ؟
على : يااااه ده ليها حكاية من زمن كبير اوى يا جدى بس هقولك علشان انت حبيبي بس 😅.
عاد على مرتخيا بظهره على المقعد و بدأ سرده كالتالي
فاكر اليوم اللي مشيت فيه يا جدى يومها لما وصلتنى دخلت أنا العمارة و من البدايه كده حبيتها الصراحه بس ده اصلا قلقنى معلش يعنى ابنك عمره ما خدمنى خدمه حلوه ليه يجيبلى عماره جميله و حلوه زى دى ابنك مش سهل يا سيد يا أخويا 😂
سيد: اتلم ياض ده مهما كان أبوك و قولى ايه اللى حصل من غير طولة لسان بدل ما اقطعهولك.
على متظاهراً الغباء: هو ايه ده يا جدى ؟
سيد: لسانك ياض انت دماغك راحت فين يا وسخ 😂.
على: ما انا عارف يا حاج أنا بنكشك بس 😅.
سيد : طيب يلا أنجز احنا خلاص شبه قربنا على الشركة.
على: خالصة اسمعنى بقه و خلى بالك طويل معايا.
اول يوم دخلت لقيت فى وشى عوضين البواب جاى يجرى مين انت و بتعمل ايه المهم الكلام وصلنا إلى أن أنا المفروض هطلع أخد مفتاح الشقه من رانيا صاحبة البيت.
بينى و بينك يا ابو السيد الست جمل 😅 كل حاجه فيها كبيره تقريباً 😅.
سيد: ياض احترم نفسك 😂.
.webp)
إرسال تعليق