![]() |
| المتمرد | السلسلة الأولي الجزء الرابع والعشرون |
قفلت معاه وانا قلبى مقبوض واضح إن الموضوع ده مش هيعدى بالساهل بس حاولت استجمع شجاعتي و قعدت افكر نفسى إن لازم أخسر المعركة دى كمان علشان أكسب الحرب الكبيره.
المتمرد | السلسلة الأولي الجزء الرابع والعشرون
وصلت الفيلا و عديت من أمن الفيلا ودخلت أول حد استقبلنى كانت منى اللى اول ما شافتنى دخلت فى حضنى.
منى: وحشتني أوي يا على وحشتنى يا أخويا.
على: وانتى كمان وحشتينى يا منى ازيك انتى و الداده ابتسام
منى: أنا كويسه و ماما كويسه أنت عامل ايه ؟
أنا:كويس أنا كويس وبصحه وعافيه نحمده ، أومال فين جدى و جدتى ؟
منى: العيله كلها موجوده جوه فى المكتب مستنيينك من بدرى انت عملت حاجه ؟
بوستها فى جبينها و قولتلها متخافيش يا منى اخوكى راجل و محدش يقدر يؤذيه خلصت الكلمه و اتجهت للمكتب و دخلت.
المشهد قدامى مكتب وراه كرسى قاعد عليه جدى ٤ كنبات جلد كبار جنب الحيط و كرسيين أمام المكتب.
جدتى كانت قاعده على كرسى من الاتنين اللى أمام المكتب و الكرسي التانى قاعد عليه عمي و البقية موجود على الاربع كنبات و اول ما دخلت عيونهم اتجهت ليا و بقت باصه ناحيتي لكن أول من بدأ الكلام كان جدى.
سيد: تعالى يا على اقف جنبى هنا.
أتحركت و وقفت جنبه و بقه الكل باصصلى وانا باصص عليهم و قالى
سيد: عارف انا جبتك هنا ليه يا على ؟
أنا:فى الحقيقة لا يا جدى و أنا مرضتش اناقشك علشان حسيت من نبرة صوتك إن الموضوع اللى محتاجني فيه جد.
سيد: هو فعلاً جد ، دلوقتى زى ما انا و انت وعمك محمد و ولاء السكرتيره الأشخاص اللى عارفين إن عمك متجوز من شروق و شاور عليها.
أنا: حصل يا جدى بس برضه مش فاهم فين المشكله ؟
سيد: المشكلة إن مرات عمك ساره جالها رساله من رقم غريب بقسيمة جواز عمك و شروق و اللى حصل إن شروق اتهمتك إن انت اللي بعت الصوره.
أنا:نعم!!!!! وانا إيه يخلينى اعمل كده ؟
عمى محمد: علشان عيل وسخ و بتحاول تنتقم من ابنى و معرفتش تجيبها فيه قلت تضربها فيا أنا و حبيبتى ساره.
أنا:لو هي حبيبتك فعلاً ليه اتجوزت عليها ؟ أشك يا عمي انك بتحبها لأنك لو بتحبها فعلا مكنتش اتجوزت عليها بعد العمر ده كله ده حتى ممكن تكون انت اللى بعت الصوره من رقم غريب علشان مراتك ساره تطلب الطلاق و تخلص منها.
عمى اتصدم من كلامى بس ابنه محمود لا متصدمش لإنه قام يمسك فيا و عايز يضربني وهو بيزعق و يقول
محمود: انت بتقول ايه ياض ياللى امك معرفتش تربيك.
و لسه هيضربنى قمت ماسك دراعه تانيه ورى ضهره و روحت قايل
أنا بزعيق: بقولك إيه اعرف مقامك كويس ده انا ادوس عليك بجزمتي يلا اوعاك تجيب سيرة أمى على لسانك امى أشرف منك انت و عيلتك كلها و تربيتها الكل يحلف بيها بعدين حوش حوش انت فاكر نفسك راجل و جاى تعملها عليا روح شوف اللى عارفاك علشان مصلحتها و مستغفلاك و بالنسبه لأبوك فمن زمان و هو بصباص وبتاع حريم امك نفسها عارفه الكلام ده.
خلصت كلامى و رميته على الأرض اتفاجئت بعد كده بعمى قام رزعنى حتة قلم على وشى من الصدمه أنا وقفت مبلم.
عمى بنفرزه: أخرس يا كلب شايف إبنك يا محمود بس هقول إيه أدى خلفتك اللى تعر ابنك بقه زى الكلب السعران و بيحاول ينهش فى اللى حواليه و بدأها ب عمه أهو.
أبويا أو اللى للاسف أبويا سخن من كلامه و جه عندى و قام أدانى القلم التانى و راح قايل
أبويا: هى دى اخرتها بعد ما ربيتك وكبرتك داير تنهش زى الكلب فى العيله.
أنا اتعصبت وقتها وبقيت اتصرف بمشاعرى و روحت قايل
أنا: و مين فيكم منهش فى لحمى مين فيكم طول ٤ سنين حاول أنه يرفع تليفونه يسأل عليا يعرف إذا كنت حى ولا ميت انتو مفكرين نفسكم عيله فوقوا لنفسكم و حاسبوها الاول قبل ما تحاسبوني على الأقل رغم أنى معملتش حاجه بعدين انت مفكر نفسك أب فوق لنفسك الأب مش هو اللى اكل و شرب الأب أعظم من أن تكون انت ممثل ليه أصلا جاى تحاسبنى على حاجه اخوك اللى عملها أنا مالى هو أنا اللى اتجوزت ولا هو أنا اللى بصباص ولا هو.
أمى هنا اتدخلت وحاولت تهدى الدنيا بس كالعاده جت عليا أنا مش جديد عليها ف راحت قايله
امى:اهدوا اهدوا يا جماعة اعتذر من عمك وابوك يا على.
أنا: اعتذر!!!! ده لما يشوفوا حلمة ودانهم أنا مغلطتش فى حد علشان اعتذر له.
هنا عمى رمى قنبلة فاجأت كل اللى قاعدين فى الاوضه و راح قايل
محمد: وهو هيعرف منين و هو عنده أم شكلك إذا كان انتى نفسك جوزك مستغفلك و متجوز عليكى بقاله ٤ سنين وانتى مش حاسه عايزه ابنك يحس.
أمى اتفاجئت من الجمله اللى اتقالت و عينها مره واحده اتجهت ناحية أبويا و أغلب الموجودين فى الأوضه بقوا واقفين على رجلهم مفيش غير جدى و جوز عمتى اللى كانوا قاعدين وحتى جدى قاعد من الصدمه لسه بيحاول يستوعب.
جدتى من صدمتها زعقت فى عمى وهى بتقوله إن أكيد اللى بيقوله اى كلام و أنا نفسى مكنتش مستوعب فى النهايه دى أمى و مهما عملت معايا هفضل أحبها فبقيت ازعق فى عمى واقوله انت فاكر كل الرجاله زيك غدارين و بدأت احاول اضربه.
فبدأ اللى موجودين فى الاوضه يحجزوا بيني وبين عمي محمد و محمود ابنه ، امى فى اللحظه دى كانت باصه لأبويا و بتقرب منه بتسأله بعينها هل ده حقيقي ؟ اتجوزت عليا ؟
أبويا كان مصدوم عمره ما تخيل إن ده ممكن يحصل معاه من أخوه فهو كان مؤمن إن عمى لا يمكن يبيعه خصوصاً إن أبويا عمره ما أذاه عمره ما كسرله كلمه.
موقفش الهرجلة الموجودة فى الاوضه غير صوت عالي صدر من ضرب جدى ب إيده على المكتب.
جدى بيزعق: اخرسوا مش عايز اسمع صوت حد من كل الموجودين في المخروبة دي ، يا محمود صح اللى بيقوله أخوك ؟ أبويا وشه كان فى الارض ومش بيرد على جدى فجدى على صوته اكتر و كرر كلامه و كل اللى فى الاوضه مستنى منه إجابه لغاية ما أبويا رد عليه ب أيوه.
امى من صدمتها وقعت على الأرض و قعدت تبكي لأول مرة فى حياتى كنت أشوفها بتبكى بسبب أبويا و ده خلى قلبي يرق و اتعاطف معاها ف اتحركت ناحيتها و بدأت احاول اواسيها أنا و اختى ليلى اللي كانت بتبكى على بكاء امى.
ستى ريهام كانت قاعده على الكرسي بتاعها و حاطه وشها بين ايديها الاتنين بدل ما واحده بس اللي طالبه الطلاق هيبقى اتنين ، أيوه ما ساره مرات عمى هى كمان طلبت الطلاق وكانت جدتى بتتمنى مكونش انا اللى بعت الرساله زى ما شروق بتقول علشان عمى يطلقها و يحافظ على وجود مرات عمى ساره ففوجئت بالقنبله اللي فجرها عمى.
جدي:ليه عملت كده يابنى ؟
أنا اتفاجئت من جملة جدى كنت متوقع إنه ممكن يهين أبويا حرفياً لكن كان هادى جداً و ده استفزني و عصبنى.
أنا: عملت كده ليه ؟ هو ده اخرك يا جدى !! هو ده اللي قدرت عليه !! عايزين تظلموها هى كمان زى ما ظلمتونى.
جدى بحزم: أسكت يا على.
أنا:لا مش هسكت ايه اللى يخلينى اسكت يعنى ؟ ولا هو علشان خاطر ابنك اللى غلط مش حفيدك يعنى لما أنا اغلط الكل يقاطعني و لما هو يغلط تقوله ليه ؟ أنا انتوا منافقين ناس منافقين بصحيح.
جدى قام من مكانه وقرب منى بنظره اول مره اشوفها فى عينه و خدت قلم أعتقد عمرى ما هنساه أبداً القلم دوناً عن أى تانى كان مفاجئ ليا عمرى ما تخيلت إن جدى يضربنى بالقلم لانى كنت بعتبره من أقرب الناس ليا و حتى الموجودين نفسهم كان واضح على وشهم الصدمة معرفش هل كان من القلم ولا من الكلام اللى قولته لكن اللى اعرفه كويس إن القلم ده صحى المتمرد اللى جوايا.
أنا بعصبيه:بتضربنى ؟ أنا اللى بتضرب ؟ ماشى يا جدى ماشى أنا هخليكم كلكم تندموا و تعرفوا إن أنا اللى صح.
سبتهم و خرجت مش شايف قدامى حتى منى و هى بتنده عليا موقفتش اكلمها أو بصيت ليها حتى ، خرجت من البيت متعصب و عارف إنى لو قابلت حد من الشراميط اللى فى البيت هناك همسكه افشخه.
أتحركت على مكان دائماً لما بحب استرخى بروح أقعد هناك و فعلاً الموضوع كان مؤثر و بدأت أهدى بعد مرور فترة من الوقت.
و بدأت أفكر و اجمع اللى حصل و اعيده تانى فى دماغى و أسأل نفسي معقوله اللي حصل ؟ معقوله طلع متجوز على أمى ؟ فضلت افكر لغاية ما جت فى دماغى شروق افتكرت انى محسمتش الموضوع بتاعها و للاسف مش هينفع أرن عليها و فى عز ما انا دماغى مسحولة فى التفكير في شروق لقيت تليفونى بيرن و كانت المتصله ولاء ف رديت عليها جايز يكون عندها معلومات عن اللى حصل.
أنا:خير يا ولاء ؟
ولاء:فينك كده شروق حكتلى.
أنا:هى لحقت حكتلك ؟
ولاء: أه عادى انت مش عارف الساعه كام ؟ الساعه داخله على ١٢ بليل.
أنا:نعم!!! الوقت عدى بسرعه أوى.
ولاء: معذور و انت هتحس بالوقت ازاى و انت خربت الدنيا على دماغك.
أنا: بالعكس أنا مخربتهاش ده عمى محمد حل المشكله بتاعته و مشكلة الشخص اللى بيساعد عمى فى الشركه و احنا منعرفهوش.
ولاء: لا ترجملى ازاى ده ؟
أنا: دلوقتى عمى محمد المفروض كان جدى عزله من منصبه صح ؟ عليكى نور دلوقتى مين اللى المفروض كان هيمسك مكانه ؟ بالظبط كده أبويا و عمى مش هيقدر يقول لأبويا أنا شخص بحاول أوقع الشركه يقوم يعمل إيه يورط أبويا معاه و يفشى سر أنه متجوز علشان يقوم جدى حاطط حد مكانهم هما الاتنين فى المكان ده او أنه يرجع عمي محمد مهو مش حلوه لأبويا و وحشه ل عمى.
ولاء:طيب فين حل المشكله هنا ما كده احنا رجعنا الدنيا زى ما كانت أو طيناها اكتر لو جه حد تالت.
أنا:متبقيش عبيطه الحركه دى من عمى حاجه من اتنين يا غباء منه يا ذكاء و دهاء ، دلوقتى ميعاد إننا نبعت الرقم اللى يخصنا فى المناقصة امتى ؟ بعد بكره صح عليكى نور و بما إن جدى مش هيلحق ياخد قرار بتعيين حد غير الاتنين
فى رئاسة مجلس الاداره و هيبقى الرئيس والمساعد بتاعه بره الخدمه ف مين اللى هيبعت الرقم ؟
ولاء:رئيس القسم المالى الحالى فى الشركه الاستاذ نادر صح صح و أنا أقول دائماً نادر و عمك قريبين من بعض بشكل مريب و دائماً عمك كان بيتغاضى عن أخطاء نادر حتى اكتر من مره فيه موظفه تيجى تشتكى منه و هو يحاول يلم الموضوع.
أنا:كده يبقى احنا عرفنا مين الايد التانيه فى الشركه بس السؤال هنا بقه هل هما الاتنين مع بعض ولا الاتنين بياخدوا اوامرهم من حد من المنافسين بتوعنا ؟
ولاء:وهنعرف إجابة السؤال ده أزاى ؟ لو بتقولى شروق تفتش فى تليفون عمك ف دى اتقفلت لإن جدك أمره أنه يكون فى الفيلا مع مرات عمك لغاية ما تهدى الأمور شويه من ناحيتها و تبدأ تلين ده حتى الشركه جدك أمرها متروحهاش.
أنا:جدى قفلها زى الدومنه أمممم بصى هو كده مفيش غير حل واحد هو أه مجنون و محتاج شجاعه و حد قلبه ميت بس لو عملناه نبقى ضربناهم فى مقتل.
ولاء: حل إيه ده ؟
أنا: احنا عايزين واحده تاخد تليفون نادر ده دقيقة واحدة و يكون معانا رقمه كمان وقتها.
ولاء: هنعمل إيه بالاتنين ؟
أنا:هنعمل هاكينج للتليفون بتاعه و بكده نقدر نفتش فيه زى ما احنا عايزين و نعرف هل فيه شخص وراه هو و عمل ولا لأ
ولاء:طيب و دى مين دى اللى هتقدر تعملها أو حتى ترضى تعملها ؟
أنا:ملكيش أى معارف فى القسم بتاعه خالص ؟
ولاء: لأ مليش للأسف.
أنا:طيب و العمل هنتصرف ازاى ؟
فضلنا نفكر أنا وولاء لغاية ما جه الحل عن طريق ندى اللى كانت بترن على ولاء و أنا بكلمها و ظاهره فى الانتظار.
ولاء: يا بنت اللعيبه يا ندى.
أنا:لعيبة ايه ؟ انتى قاعده مع حد و احنا بنتكلم ؟
ولاء: ايه السؤال ده أكيد لأ لكن هى بترن عليا.
أنا: أيوه إيه علاقة ده بموضوعنا و بعدين ندى اللى فى القسم بتاعنا ؟
.webp)
إرسال تعليق